مقتل 13 يمنيا في احتجاجات على زيادة أسعار الوقود   
الخميس 1426/6/14 هـ - الموافق 21/7/2005 م (آخر تحديث) الساعة 12:51 (مكة المكرمة)، 9:51 (غرينتش)

المتظاهرون قطعوا الطرق بين صنعاء وعدة محافظات أخرى

قتل 13 شخصا على الأقل في اشتباكات مع الشرطة باليمن، بعد أن حطم متظاهرون مكاتب حكومية وأضرموا النار فيها ردا على زيادة أسعار الوقود.

والاشتباكات هي الأكثر دموية في اليمن من حيث عدد القتلى الذين سقطوا بها منذ العام 1998 عندما قتل 34 شخصا في أسبوعين من المظاهرات والاشتباكات العنيفة بسبب زيادة الأسعار.

وحطم آلاف المحتجين في العاصمة صنعاء ومدن يمنية أخرى الأثاث بعدة مكاتب حكومية وقذفوا بالحجارة مكتب رئيس الوزراء عبد القادر باجمال وأغلقوا الشوارع باستخدام إطارات السيارات المشتعلة وأعطبوا محولات الكهرباء في بعض المناطق.

كما حطم المحتجون الذين كانوا ينادون بإسقاط الحكومة متاجر وسيارات ومطاعم مملوكة للمواطنين قبل أن تنتشر قوات مكافحة الشغب تدعمها قوات الأمن بأعداد كبيرة لوقف العنف.

المحتجون أحرقوا عددا من السيارات في ذمار (الفرنسية)
وأطلقت الشرطة اليمنية النار في الهواء والغاز المسيل للدموع لتفرقة المحتجين فيما نقلت سيارات الإسعاف المصابين إلى المستشفى.

ولم يتضح بعد ما إذا كان الضحايا سقطوا برصاص الشرطة التي فتحت النار على المحتجين أم برصاص المتظاهرين المسلحين في بلد يحمل فيه المدنيون السلاح غالبا.

وقال شهود عيان ومسعفون إن احتجاجات مماثلة وقعت في ثلاث بلدات أخرى من بينها مدينة ذمار وتعز والضالع حيث سقط سبعة من القتلى الـ13 من بينهم شرطي.

وأفاد مراسل الجزيرة نت في صنعاء بأن متظاهرين قطعوا الطرق الرئيسية التي تربط العاصمة وبعض المحافظات كذمار وتعز جنوبا وعمران شمالا.

وكان اليمنيون يحتجون على إعلان الحكومة التي قررت أمس خفض الدعم لأسعار الوقود في إطار برنامج إصلاحي بدأ عام 1995 بتأييد من صندوق النقد والبنك الدوليين. وتقول الحكومة إن الاقتصاد قد ينهار دون تلك الإصلاحات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة