دعوة أممية لفرض هدنة في حلب المحاصرة   
الثلاثاء 1437/10/22 هـ - الموافق 26/7/2016 م (آخر تحديث) الساعة 2:38 (مكة المكرمة)، 23:38 (غرينتش)

حذّر مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون تنسيق المساعدات الإنسانية ستيفن أوبراين من كارثة إنسانية في شرق حلب، ودعا إلى فرض هدنة مدتها يومان أسبوعيا لإدخال المساعدات الإنسانية.

وتوقع أوبراين -خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي- نفاد مخزون الغذاء من ربع مليون شخص عالقين شرق حلب بحلول منتصف الشهر الجاري.

وطالب المسؤول الأممي مجلس الأمن بالتحرك سريعا للحيلولة دون تحول هذه المنطقة المكتظة بالسكان إلى منطقة محاصرة.

وبات ما يتراوح بين 250 ألفا و275 ألف شخص معزولين في شرق حلب، الذي تسيطر عليه المعارضة المسلحة منذ أن تسببت المعارك في غلق طريق الكاستيلو، آخر طريق إمداد للمنطقة في السابع من يوليو/تموز الجاري.

video

وحصلت دعوة أوبرين لوقف القتال لمدة 48 ساعة أسبوعيا على دعم من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا ودول أخرى، وقال دبلوماسيون إن بريطانيا تعد بيانا للمجلس.

وقالت السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة سامنثا باور إن روسيا والقوات الموالية للرئيس السوري بشار الأسد يجب أن توقف هجماتها على حلب وتعيد فتح طريق الكاستيلو.

أما السفير البريطاني الدائم لدى الأمم المتحدة ماثيو رايكروفت، الذي دعا إلى هدنة فورية، قال في إفادته إن مجلس الأمن لا يمكن أن يبقى صامتا إزاء ما وصفها ببربرية النظام السوري.

غير أن السفير الروسي فيتالي تشوركين فقد ندد بما وصفه بالكيل بمكيالين في التعامل مع الأزمة السورية.

ورأى أن "الاهتمام يتركز بشكل متعمد على مناطق تقوم فيها الحكومة السورية بعمل ضد الإرهاب"، في حين أن التحالف العسكري الذي تقوده واشنطن في سوريا "قتل عشرات المدنيين" في عملياته ضد من وصفهم بالجهاديين.

ويأتي هذ التحرك الدولي بالتزامن مع تحذيرات مؤسسات إغاثية في مدينة حلب من كارثة صحية أيضا بعد توقف سبعة مستشفيات عن العمل بسبب الغارات الروسية والسورية المستمرة على المناطق التي تسيطر عليها المعارضة في المدينة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة