ضغوط كبيرة على الرياضيين السوريين   
الخميس 1434/3/19 هـ - الموافق 31/1/2013 م (آخر تحديث) الساعة 12:48 (مكة المكرمة)، 9:48 (غرينتش)
مناصرون يرفعون علم الثورة السورية خلال نهائي بطولة غرب آسيا التي فازت بها سوريا (الفرنسية)
يتعرض الرياضيون السوريون لضغوط كبيرة من قبل النظام الحاكم، وذلك بغية ضمان ولائهم ووقف نزيف الانشقاقات التي توالت بعد إعلان عدد من الرياضيين تأييدهم للثورة السورية.

وقالت رابطة الرياضيين السوريين الأحرار إن الاتحاد الرياضي العام يفرض ضغوطا كبيرة على الرياضيين السوريين، وذلك من خلال "تسييس" عمل المنظمة والاتحادات الرياضية التابعة لها لصالح النظام السوري، ورصد تحركات كافة الرياضيين، وتحويل الملاعب الرياضية لمقرات خاصة بجيش النظام، إضافة إلى ضم عدد كبير من لاعبي الرياضات القتالية قسراً بين صفوف "الشبيحة" الداعمين لنظام الرئيس بشار الأسد.

وأوضحت الرابطة -في بيان تلقت الجزيرة نت نسخة منه- أن لاعبي كرة القدم لم يسلموا من تجاوزات المسؤولين الرياضيين باعتبارهم أصحاب اللعبة الأكبر شهرة بين الجماهير السورية. وتحدثت عن فصل عدّة لاعبين من الاتحاد الرياضي على خلفية دعمهم للثورة، من بينهم حارس منتخب سوريا لفئة الشباب عبد الباسط ساروت الذي يعد أحد أبرز القادة في صفوف الجيش السوري الحر بمدينة حمص، وكابتن المنتخب الوطني فراس الخطيب الذي أعلن انشقاقه في وقت سابق.

وأشارت الرابطة إلى أن اتحاد كرة القدم قرر منع احتراف لاعبي منتخب سوريا في فترة الانتقالات الصيفية الماضية، وذلك خوفاً من انشقاقهم، وهو ما تسبب في ضياع فرص احترافية على عدد كبير من اللاعبين.

وأمام توالي العروض الاحترافية، اضطر الاتحاد إلى القبول باحتراف بعض العناصر بنظام الإعارة فقط، كي يضطر اللاعب للعودة إلى ناديه مع نهاية الموسم، إضافة إلى الاشتراط على اللاعب الراغب في الاحتراف تقديم طلب رسمي من النادي الذي يرغب في التعاقد معه، والتوقيع على تعهد بتلبية طلب اتحاد الكرة عند الحاجة.

ووفقا لنفس المصدر، فإن مسيرة احتراف اللاعبين تصطدم بالعراقيل التي يفرضها المسؤول المكلف بإرسال البطاقة الدولية للاعبين على مستوى اتحاد الكرة، والذي يشترط الحصول على نسبة من الصفقة مقابل تسوية ملف أي لاعب.

ومن جانب آخر، أشارت رابطة الرياضيين السوريين الأحرار إلى أن العديد من اللاعبين السوريين أحيلوا على البطالة بسبب عدم تمكنهم من إيجاد ناد لهم بالخارج، وذلك بالرغم من تقديم مقترح بقيد اللاعب السوري كلاعب محلي، أو السماح لكل فريق بالتعاقد مع محترف سوري يعامل معاملة اللاعب المحلي، وهو المقترح الذي لم يلق استجابة من قبل الاتحادات العربية.

وتحدثت الرابطة عن استغلال آخر يتعرض له اللاعبون السوريون، ويتمثل في استغلال بعض الأندية في الدول المجاورة الأزمة للتعاقد مع اللاعبين بمبالغ زهيدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة