إدانات واسعة لتفجير يونيفيل وسوريا تنفي صلتها به   
الاثنين 9/6/1428 هـ - الموافق 25/6/2007 م (آخر تحديث) الساعة 12:29 (مكة المكرمة)، 9:29 (غرينتش)

جنود إسبان يحاولون مساعدة زميل لهم جرح بالتفجير (الفرنسية)

نفت سوريا على لسان وزير خارجيتها وليد المعلم أي صلة لها بالتفجير الذي استهدف أمس قوة المراقبة التابعة للأمم المتحدة (يونيفيل) في سهل مرجعيون،
 ووصفته بأنه عمل إجرامي يستهدف أمن واستقرار لبنان.

جاء ذلك ردا على اتهامات وجهها حزب القوات اللبنانية لها بالوقوف وراء التفجير.

كما سارع حزب الله بإدانة التفجير، ووصفه بأنه عمل مشبوه يضر بأهل الجنوب ولبنان، بينما قالت حركة أمل إنه يستهدف مشروع المقاومة.

من جهته أدان الرئيس إميل لحود التفجير واعتبره "خطوة جديدة على طريق استهداف الأمن والاستقرار في لبنان".

كما أدان رئيس الوزراء فؤاد السنيورة ورئيس كتلة تيار المستقبل سعد الحريري التفجير بوصفه عملا يستهدف أمن لبنان واستقراره.

وفي باريس، أدانت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس ونظيرها الفرنسي برنارد كوشنر التفجير. وأعربت إسرائيل عن "أسفها الشديد" وعرضت تقديم المساعدة.

وفي روما، اتصل رئيس الوزراء رومانو برودي بنظيره الإسباني خوسيه لويس ثاباتيرو معربا عن تضامنه إثر التفجير.

وفي القاهرة، أدان وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط التفجير، مشددا على ضرورة الحفاظ على السيطرة على الوضع القائم في جنوب لبنان.

تفاصيل التفجير
إسبانيا أكدت أن قواتها ستواصل عملها في لبنان رغم التفجير (الجزيرة)
يأتي ذلك في وقت وصل فيه وزير الدفاع الإسباني خوسيه أنطونيو ألونسو إلى جنوب لبنان. 

وتفقد الوزير الإسباني كتيبة بلاده العاملة في قوة يونيفيل بعد ساعات من تأكيده أنها ستواصل مهمتها في لبنان رغم التفجير الذي أدى إلى مقتل ستة جنود إسبان وجرح اثنين آخرين.

وأوضح مسؤولون إسبان أن ثلاثة من جنودهم القتلى هم كولومبيون يخدمون في الجيش الإسباني وأن الثلاثة الآخرين هم أسبان.

وقالت يونيفيل إن التفجير نفذ كما تبين بحسب المعلومات الأولية بسيارة مفخخة على دورية لقواتها في سهل مرجعيون.

وقال مصدر الشرطة إنه عثر في الموقع على بقايا سيارة طراز رينو بداخلها رفات بشري. وقالت مصادر أمنية في وقت سابق إن الانفجار سببته قنبلة زرعت على جانب الطريق تم تفجيرها بالتحكم عن بعد.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم، لكن المتحدث باسم تنظيم فتح الإسلام أبو سليم طه اتهم بداية يونيو/حزيران قوة يونيفيل البحرية بتقديم الدعم إلى الجيش اللبناني في معركته مع عناصر التنظيم في مخيم نهر البارد، متوعدا بمهاجمة الجنود الدوليين. ونفت يونيفيل تلك الاتهامات.

والهجوم هو الأول الذي يستهدف يونيفيل منذ تعزيز وجودها في جنوب لبنان بموجب قرار مجلس الامن الدولي 1701 الذي أنهى حرب الصيف الماضي بين إسرائيل وحزب الله.

اشتباكات الشمال
في هذه الأثناء أفاد مراسل الجزيرة في شمال لبنان بأن الاشتباكات بين الجيش اللبناني ومسلحين يعتقد أنهم إسلاميون في منطقة أبو سمرة بمدينة طرابلس قد أسفرت عن قتل ثمانية من المسلحين.

وقد قتل جندي لبناني وأصيب اثنا عشر آخرون بجروح كانت إصابة أحدهم خطيرة في تلك الاشتباكات. كما أقدم المسلحون على قتل شرطي وابنته وأحد أقربائه عندما قاوموا محاولة المسلحين أخذهم كرهائن.

يأتي ذلك في وقت كشف فيه وزير الخارجية الأسترالي ألكسندر داونر أن السلطات اللبنانية اعتقلت ثلاثة أستراليين بعد اشتباكات طرابلس، مشيرا إلى أن بلاده تتحقق من أنباء تحدثت عن مقتل أستراليين آخرين في هذه الاشتباكات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة