مجلس الأمن يناقش إرسال قوات إضافية إلى سيراليون   
الجمعة 1421/12/15 هـ - الموافق 9/3/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

لاجئون من سيراليون في غينيا (أرشيف)
دعا مسؤول اللاجئين بالأمم المتحدة رود لوبيرز مجلس الأمن الدولي إلى تعزيز قوات حفظ السلام في سيراليون بعدة آلاف أخرى من الجنود حتى تتمكن تلك القوات من الإشراف على برنامج إعادة عشرات الآلاف من اللاجئين في غينيا.

وقال المسؤول الدولي أمام أعضاء المجلس الخمسة عشر أثناء اجتماعهم إن القوة الحالية "مازالت ضعيفة لتنفيذ هذه المهمة".

وعلى الرغم من أن مجلس الأمن قد سمح بإرسال 13 ألف جندي دولي إلى سيراليون، فإن العدد الموجود حاليا لا يزيد عن 9.500 جندي فقط يسعون لتجريد المتمردين من أسلحتهم وإنهاء الحرب بموجب الاتفاق الذي تم في عام 1999.

وقال لوبيرز إن متمردي الجبهة المتحدة الثورية مستعدون للتخلي عن منطقة كامبيا شمالي غربي سيراليون للسماح للقوات الدولية بالتحرك فيها بهدف إعدادها للجهود الإنسانية وإعادة اللاجئين.

إلا إن السفير الأميركي في مجلس الأمن جيمس كوننغام قال إن الولايات المتحدة لا تؤيد إنشاء منطقة آمنة في الأراضي الواقعة تحت سيطرة المتمردين، بسبب وجود مخاطر تكتنف هذا العمل حسب قوله.

واعتبر السفير البريطاني جيريمي غرينستوك أن أولوية إرسال قوات إضافية تكون للعمل على إنهاء التمرد باعتباره السبب المباشر لأزمة اللاجئين.

وكانت دول مجموعة غرب أفريقيا قد تعهدت في وقت سابق بإرسال قوة حفظ سلام إلى المنطقة المذكورة للمساعدة في حماية اللاجئين أثناء عودتهم إلى مناطق القتال.

 يشار إلى أن لوبيز قام مؤخرا بجولة في دول المنطقة للحصول على ضمانات أمنية لإعادة أكثر من 400 ألف لاجئ يقيمون جنوبي غينيا بينهم نحو 330 ألف لاجئ من سيراليون والبقية من ليبيريا فروا بسبب الحرب الأهلية في البلدين.

ويتعرض نحو مائتي ألف لاجئ في غينيا لمخاطر كبيرة إذ يتعرضون للقصف المتبادل بين القوات الغينية والمتمردين مما أدى إلى فرار آلاف اللاجئين في ظل ظروف إنسانية سيئة للغاية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة