المكرونة والورق وسماعات الصم تهدد الأمن الإسرائيلي   
الثلاثاء 6/3/1430 هـ - الموافق 3/3/2009 م (آخر تحديث) الساعة 6:32 (مكة المكرمة)، 3:32 (غرينتش)
جون كيري مندهش من منع العدس والمكرونة عن الفلسطينيين (رويترز)
نقلت صحيفة إندبندت البريطانية عن وفد أميركي رفيع المستوى دهشته من اكتشاف أن الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع شمل سلعا غذائية مثل العدس والمكرونة ومعجون الطماطم.
 
فقد تساءل عضو الكونغرس برايان ليرد "متى انفجرت قنابل العدس مؤخرا؟ هل هناك شخص ما سيقتلك بقطعة مكرونة؟".
 
وأشارت الصحيفة إلى أن هذه الدهشة من أعضاء الوفد ظهرت بعد أن أثار رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأميركي السيناتور جون كيري المسألة مع وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك بعد جولته في المنطقة الشهر الماضي، وكان رد الجانب الإسرائيلي أن المكرونة كانت تعتبر سلعة ترفيهية وليست ضرورة إنسانية.
 
وما زال المجموع الإجمالي للمنتجات التي أدرجتها إسرائيل في قائمة سوداء يعتبر لغزا لمسؤولي الأمم المتحدة وهيئات الإغاثة التي تواجه تأخيرات طويلة في إدخال المواد التموينية.
 
ولأسباب أمنية يمنع دخول مواد كالإسمنت وقضبان الفولاذ بسبب إمكانية استخدامها من قبل حركة المقاومة الإسلامية (حماس) لبناء مستودعات أو صواريخ تستخدمها ضد أهداف مدنية إسرائيلية.
 
كما نوهت الصحيفة إلى أن سماعات الصم كانت محظورة أيضا خشية إمكانية استخدام الزئبق الموجود بها في إنتاج أسلحة كيميائية.
 
وأضافت أنه منذ نهاية الحرب في يناير/كانون الثاني الماضي، بحسب المنظمات غير الحكومية، تمت إعادة خمس شاحنات محملة بالدفاتر الدراسية عند معبر كرم أبو سالم حيث يفرض على الشاحنة الواحدة ألف دولار كـ"رسم تشغيل".
 
ومن بين الأشياء الأخرى التي توقف إرسالها الورق لطبع الكتب الدراسية الجديدة للمدارس الفلسطينية والثلاجات والمولدات ومضخات المياه وغاز الطهي والحمص.
 
كذلك تم منع دخول نظام كامل لتطهير المياه، ما أثار غضب الحكومة الفرنسية التي أرسلته.
 
وعقب كينيث روث المدير التنفيذي لهيومان رايتس ووتش على ما يحدث بقوله "سياسة الحصار الإسرائيلية يمكن تلخيصها في كلمة واحدة وهي العقاب وليس الأمن".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة