الشرق الأوسط يتجه نحو مزيد من التوتر   
الخميس 1424/3/15 هـ - الموافق 15/5/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

اهتمت صحف غربية عدة بالمطاردات التي تقوم بها قوات الاحتلال الأميركية في العراق لملاحقة المسؤولين العراقيين السابقين, وتأكيد العلماء العراقيين المقبوض عليهم بأنه تم تدمير كل أسلحة الدمار الشامل العراقية, إضافة إلى تفجيرات الرياض, ومحاولات الحكومة الإسرائيلية الاعتداء على المسجد الأقصى.

هجوم على تكريت

رجال المخابرات الأميركية والبريطانية بدؤوا بطرق أبواب العلماء العراقيين واستجوابهم حول امتلاك النظام السابق لأسلحة دمار شامل, لكن هؤلاء العلماء سواء المحتجزين منهم أو الذين تم إطلاق سراحهم أكدوا أن تلك الأسلحة قد دمرت منذ مدة بعيدة

ميامي هيرالد

ذكرت صحيفة ميامي هيرالد الأميركية أن قوات أميركية هاجمت قرية بالقرب من مدينة تكريت العراقية قبل فجر اليوم واعتقلت خمسة وستين شخصا في محاولتها للقبض على مسؤولين عراقيين سابقين على رأس قائمة المطلوبين للولايات المتحدة.

وتنقل الصحيفة عن مسؤولين في الجيش الأميركي أن خمسمائة جندي أميركي طوقوا القرية وقاموا بتفتيش البيوت واحدا تلو الأخر وأنهم لم يواجهوا بأي إطلاق نار, ولم يتضح بعد ما إذا كان المطلوبان من بين الذين اعتقلتهم القوات الأميركية التي ذكرت مصادرها أن أحدهما ضمن قائمة الخمسة والخمسين التي أعلنتها الولايات المتحدة بينما يقع الثاني بين العشرين الأوائل من القائمة.

وفي موضوع متصل قالت الصحيفة إن رجال المخابرات الأميركية والبريطانية بدؤوا بطرق أبواب العلماء العراقيين واستجوابهم حول امتلاك النظام السابق لأسلحة دمار شامل, لكن هؤلاء العلماء
-المحتجزين منهم أو الذين تم إطلاق سراحهم- أكدوا أن تلك الأسلحة قد دمرت منذ مدة بعيدة.

وفي الموضوع العراقي أيضا تشير صحيفة تورينيو ستار الكندية إلى أن الولايات المتحدة تسعى للحصول على موافقة سريعة من قبل الأمم المتحدة لرفع العقوبات المفروضة على العراق.

وفي سعيها لذلك تقوم واشنطن بالإيحاء للأمم المتحدة بأنها ستلعب دورا سياسيا أكثر حيوية في تشكيل حكومة عراقية جديدة.

ونقلت الصحيفة تصريحات للمندوب الأميركي في الأمم المتحدة جون نيغروبونتي قال فيها إن بلاده تأمل في الحصول على قرار برفع العقوبات الأسبوع القادم, مضيفا أن أهم نقطة الآن هي التحرك السريع وعودة النشاطات الاقتصادية لشعب العراق.

استغربت صحيفة الإندبندنت البريطانية من التصريحات التي أدلى بها وزير الخارجية البريطاني جاك سترو المتعلقة بأسلحة الدمار الشامل العراقية مشيرة إلى أنه يتناقض مع نفسه.

ففي الوقت الذي صرح فيه سترو في فبراير/ شباط الماضي بأن العراق قادر على استخدام هذه الأسلحة في ظرف أقل من ساعة على صدور أوامر بهذا الخصوص, يأتي سترو ليقول يوم أمس إن العثور على مثل هذه الأسلحة في العراق لا يعتبر أمرا حاسما وذو أهمية.

وتنقل الصحيفة عن وزير الدفاع البريطاني السابق بيتر كيلفويل قوله إن جاك سترو يحاول إعادة كتابة التاريخ من جديد فإذا كانت كل هذه المزاعم عن أسلحة الدمار الشامل بنيت على سراب فلماذا شنت الحرب إذن؟


العقل المدبر وراء انفجارات الرياض يدعى محمد الجهيني عمره 29 عاما وقد دخل السعودية قبل شهرين مستخدما وثائق سفر مزورة وبجعبته أوامر مباشرة من أسامة بن لادن نفسه باستهداف الغربيين الذين يعيشون في المملكة

تايمز

تفجيرات الرياض
وفي موضوع التفجيرات التي شهدتها السعودية مؤخرا واستهدفت أميركيين مقيمين في العاصمة الرياض نقلت صحيفة يو إس أي توداي عن السفير الأميركي في السعودية أن السلطات السعودية تجاهلت المطالب الأميركية المتكررة بضرورة تشديد الأمن حول المجمعات السكنية للمواطنين الأميركيين وذلك قبل أن تقع هجمات هذا الأسبوع.

وأضاف روبرت جوردن في لقاء مع إحدى شبكات التلفزة الأميركية، أننا حاولنا التعاون مع السعودية بهذا الشأن لكنهم بالمقابل لم يتعاونوا, وقد جاءت التفجيرات التي حدثت قبل أيام لتؤكد الحاجة للتعزيزات الأمنية التي طالبنا بها.

أما المتحدث باسم السفارة الأميركية فقال إن المسؤولين السعوديين استجابوا للطلب الأميركي بإرسال دوريات إضافية قرب تلك المجمعات لكن سرعان ما اختفت هذه الدوريات بعد يومين من إرسالها.

وفي الشأن نفسه قالت صحيفة ميامي هيرالد إن المخابرات الأميركية تقوم حاليا بإجراء تحقيقات حول احتمال أن يكون عناصر تنظيم القاعدة المختبئين في إيران هم من خطط ودبر تفجيرات الرياض.

وفي تناولها لنفس الموضوع ذكرت صحيفة التايمز البريطانية أن العقل المدبر وراء الانفجارات في السعودية يدعى محمد الجهيني ويبلغ من العمر 29 عاما وقد دخل الأراضي السعودية قبل نحو شهرين مستخدما وثائق سفر مزورة وبجعبته أوامر مباشرة من أسامة بن لادن نفسه باستهداف الغربيين الذين يعيشون في المملكة.

وتشير الصحيفة إلى أن الجهيني الذي ينحدر من قبيلة الحربي التي تقطن غربي السعودية كان ترك البلاد وهو في الثامنة عشرة من عمره ليحارب في البوسنة والشيشان ثم انتقل إلى أفغانستان وانضم إلى القيادة العليا لتنظيم القاعدة, وقام بتجنيد نحو ستين عنصراً ممن انخرطوا في التنظيم كان أغلبهم من اليمن.

وفي موضوع آخر أشارت الصحيفة إلى الهجوم الحاد الذي شنته في نيويورك أمس ضد الفرنسيين رئيسة الوزراء البريطانية السابقة مارغريت تاتشر قائلة إن الفرنسيين يتعاونون مع أعداء الغرب بغية تحقيق مكاسب قصيرة الأجل.

فتح الأقصي أمام اليهود

يخطط وزير السياحة الإسرائيلي بيني إلون للوصول اليوم إلى مداخل الحرم الشريف التي يوجد فيها المسجد الأقصى وقبة الصخرة

يديعوت أحرونوت

وإلى الصحافة الإسرائيلية حيث أشارت صحيفة يديعوت أحرونوت إلى إعلان وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي أمام الكنيست بأن ساحة الحرم الشريف ستفتح قريبا جدا أمام المصلين اليهود حتى دون التوصل إلى اتفاق مع المسلمين.

كما ويخطط وزير السياحة الإسرائيلي بيني إلون للوصول اليوم الخميس إلى مداخل الحرم الشريف التي يوجد فيها المسجد الأقصى وقبة الصخرة, وكانت الشرطة الإسرائيلية قد منعت إصدار تصاريح للمصلين اليهود للدخول إلى ساحة الحرم عقب الزيارة الشهيرة لرئيس الوزراء شارون إلى المكان في أكتوبر من العام 2000 والتي اندلعت على أثرها الانتفاضة الفلسطينية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة