حزب المؤتمر الهندي يخطط للإطاحة بحكومة فاجبايي   
الأحد 1421/12/24 هـ - الموافق 18/3/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

سونيا غاندي
قال حزب المؤتمر الهندي المعارض إنه يستعد للكشف عن خطة عاجلة للإطاحة بالحكومة الائتلافية برئاسة أتال بيهاري فاجبايي التي تعصف بها فضيحة رشى. وقالت رئيسة الحزب سونيا غاندي إنها ستكشف عن هذه الخطة غدا في نيودلهي دون أن تعطي المزيد من التفاصيل.

ويسعى الحزب للاستفادة من فضيحة رشى هزت حكومة فاجبايي، وأجبرت وزير دفاعه جورج فرنانديز ورئيس الحزب الحاكم بانغارو لاكسمان على الاستقالة من مناصبهما.

وقد كشف عن هذه الفضيحة الأسبوع الماضي عندما أظهر فيلم وثائقي جرى تصويره سرا، وعرض على موقع على شبكة المعلومات الدولية (الإنترنت) شخصيات عامة ومسؤولين في وزارة الدفاع وهم يحصلون على أموال، للمساعدة في تمرير صفقات لشراء سلاح.

وجاءت هذه الفضيحة بمثابة دفعة قوية لحزب المؤتمر قبيل الانتخابات المقرر إجراؤها في خمس ولايات.

وطلبت غاندي، زوجة رئيس الوزراء الهندي الراحل راجيف غاندي، من أعضاء حزبها التحرك إلى الشعب بروح جديدة مفعمة بالحيوية.

وقالت أثناء ترؤسها جلسة للحزب عقدت اليوم إن "الحزب مستعد لخوض كل المعارك، وتقديم كل التضحيات، من أجل ضمان تخليص البلاد من هذه الحكومة الفاسدة".

واتهمت غاندي حزب بهارتيا جاناتا الذي يتزعمه فاجبايي بالتعصب الديني، وتعهدت بوضع خطة عمل عاجلة لفضح الحكومة والإطاحة بها.

وقال المتحدث باسم المؤتمر جايبال ريدي إن الخطة ستشمل محاولات للحصول على الدعم من خارج البرلمان.

وأثار هجوم غاندي على حكومة فاجبايي ردا حادا من حزب بهارتيا الذي قال إن حكومات حزب المؤتمر السابقة هي التي عرضت أمن البلاد إلى الخطر.

وقال رئيس الحزب جانا كريشمورثي في بيان "لم يبق سوى حزب المؤتمر ليجيء ويقول إن الأجنبي أصبح وطنيا والوطني خائنا"، في إشارة على ما يبدو إلى الأصول الإيطالية لسونيا غاندي.

لكن مسؤولا بارزا في الحزب طلب عدم الكشف عن اسمه، قال إن الخطة قد لا تتحقق في المستقبل القريب. وأكد أنه لا يرى أن الفضيحة سوف تؤدي إلى انهيار الحكومة، بل يمكن اعتبارها بداية الانهيار.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة