أوروبا تتحرك لمساعدة النازحين من العراق   
السبت 3/4/1428 هـ - الموافق 21/4/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:11 (مكة المكرمة)، 21:11 (غرينتش)
مخيم للاجئين العراقيين على الحدود الأردنية (رويترز-أرشيف)

أعلن وزراء الداخلية والعدل بالاتحاد الأوروبي أنهم بصدد البحث عن وسائل للمساعدة في حل أزمة اللاجئين الهاربين من العراق إلى الدول المجاورة وتحديدا سوريا والأردن.

وقالت مصادر دبلوماسية بالاتحاد الأوروبي إن اجتماع المسؤولين والوزراء المعنيين بشؤون الهجرة واللاجئين بالاتحاد الأوروبي في لوكسمبورغ سيبحث إمكانية تقديم مساعدات مباشرة لكل من سوريا والأردن حيث هما الأكثر تضررا من تدفق اللاجئين الهاربين من العراق.

كما يبحث الاتحاد في مقترحات بشأن إمكانية استقبال دول الاتحاد لمزيد من اللاجئين العراقيين.

وتشير التقديرات الأوروبية والأممية إلى أن نحو خمسين ألف شخص يفرون من العراق كل شهر تقريبا يتجه معظمهم إلى سوريا أو الأردن.

من جهتها أعلنت المفوضية الأوروبية أنها قررت تخصيص ما يصل إلى 18 مليون يور (24.6 مليون دولار أميركي) للمساعدة في حل مشكلة اللاجئين على أساس منح 11 مليون يورو كمساعدات إنسانية مباشرة بينما توزع سبعة ملايين يوور على من يستقبل حصصا إضافية من اللاجئين.

وقبل يومين اتفق المشاركون في مؤتمر للأمم المتحدة على زيادة المساعدات المقدمة لأربعة ملايين لاجئ عراقي اضطروا للنزوح من ديارهم فرارا من أعمال العنف على مدى السنوات الأربع الماضية.

وقال المفوض السامى للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنطونيو غوتيريس -الذي دعا إلى عقد المؤتمر- إن هناك التزاما بالمشاركة في الأعباء المالية وكذلك بزيادة فرص إعادة توطين الحالات الأشد عرضة للخطر.

وتستضيف سوريا والأردن ما يصل إلى نصف عدد اللاجئين العراقيين لكنهما تقولان إنهما تواجهان صعوبات جمة في النهوض بهذا العبء بينما نزح حوالي مليوني عراقي من ديارهم إلى مناطق أخرى داخل العراق.

ويقول الأردن إن اللاجئين العراقيين الذين يستضيفهم على أرضه والذين يقدر عددهم بنحو 750 ألفا يكلفونه مليار دولار سنويا ويشكلون عبئا كبيرا على موارده.  
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة