البربر يرفضون الحوار مع رئيس الوزراء الجزائري   
الأربعاء 1422/7/8 هـ - الموافق 26/9/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
محتجون من البربر يشتركون في تظاهرة شرقي الجزائر
(أرشيف)

رفض نشطاء البربر في الجزائر عرضا من الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لبدء حوار ينهي أشهرا من الاحتجاجات المناهضة للحكومة قائلين إن الدعوة جاءت بعد فوات الأوان.

وكان بوتفليقة طلب هذا الأسبوع من رئيس الوزراء علي بن فليس عقد محادثات مع ممثلين لمدن وقرى وقبائل البربر لبحث سلسلة مطالب أثيرت عقب أحداث العنف التي عصفت بمنطقة القبائل والتي ذكرت تقارير أنها أودت بحياة 80 شخصا في الفترة بين أبريل/ نيسان ويوليو/ تموز من هذا العام. كما أصيب نحو 2000 شخص بجروح في تلك الأحداث.

وقال عمار صالي -وهو مندوب من تيزي وزو المدينة الرئيسية في منطقة القبائل الواقعة على بعد 101 كيلومترا شرقي العاصمة الجزائرية- "لن نجتمع مع بن فليس لأن العرض جاء متأخرا خمسة أشهر".

وأضاف لرويترز بالهاتف "قائمة مطالبنا أعلنت والجميع يعرفون محتوياتها لهذا فإن ما نريده الآن هو رد رسمي على تلك المطالب". وأوضح صالي "لقد فاتحنا رئيس الوزراء في الأشهر القليلة الماضية بشأن سحب الدرك الوطني، لكنه قال إن الأمر خارج نطاق صلاحياته". وأضاف "لهذا فإننا نرى أنه لا يمكن أن يكون طرفا في حوار معنا، ونريد أن نتحدث إلى رئيس الجمهورية".

يشار إلى أن منطقة القبائل التي تسكنها غالبية من البربر شهدت اشتباكات في الشوارع بين الشبان البربر وقوات الأمن بعد وفاة شاب بالرصاص أثناء احتجازه لدى الدرك الوطني في أواخر أبريل/ نيسان الماضي. ومنذ ذلك الحين تطالب تنسيقية مدن وقرى البربر بانسحاب قوات الدرك الوطني التي تعتبرها قمعية وفاسدة من منطقة القبائل وإنزال عقوبات قانونية بأولئك الذين أمروا بشن الحملة الدموية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة