العاهل الأردني يسمي سفيرا جديدا للعراق   
الاثنين 1426/8/15 هـ - الموافق 19/9/2005 م (آخر تحديث) الساعة 18:26 (مكة المكرمة)، 15:26 (غرينتش)

الملك عبد الله والرئيس العراقي جلال الطالباني في حوار ثنائي (الفرنسية-أرشيف)
سمى العاهل الأردني عبد الله الثاني سفيرا لدى العراق، ولكن المبعوث الدبلوماسي لن يتقلد مهام منصبه إلا بعد تحسن الوضع الأمني في العاصمة بغداد.

وقال نائب رئيس الوزراء الأردني مروان المعشر إن الحكومة العراقية قبل ترشيح الفريق الأول متقاعد أحمد سلامة اللوزي سفيرا للمملكة في بغداد.

ورفض المعشر في تصريح للصحفيين تحديد موعد توجه السفير الأردني إلى العراق، لكن مسؤولا حكوميا آخر قال إن اللوزي سيبقى في الأردن لحين تحسن الأوضاع الأمنية في العراق.

وتأتي هذه الخطوة بعد انتقادات وجهها العراق للدول العربية لبطئها في إرسال سفراء إلى بغداد، رغم عمليات القتل والخطف التي تعرض لها ثلاثة من الدبلوماسيين العرب هناك في يوليو/تموز الماضي.

وتقول الحكومة العراقية إنها ستحدد منطقة آمنة للسفارات ومساكن الدبلوماسيين في بغداد.

يشار إلى أن المسلحين استهدفوا البعثات الدبلوماسية في بغداد ضمن إطار حملتهم لعزل وتقويض الحكومة العراقية المدعومة من الولايات المتحدة.

وقتل 19 شخصا في انفجار سيارة مفخخة خارج السفارة الأردنية في أغسطس/آب 2003 في هجوم ادعى تنظيم القاعدة في العراق بزعامة أبو مصعب الزرقاوي المسؤولية عنه.

وكان دبلوماسيان جزائريان وثالث مصري اختطفوا في العراق قبل أن يقتلوا في يوليو/تموز الماضي، وقد تبنى تنظيم القاعدة المسؤولية عن هذه العمليات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة