اكتمال الاستعدادات لجولة انتخابات أفغانستان الثانية   
الأربعاء 1435/7/23 هـ - الموافق 21/5/2014 م (آخر تحديث) الساعة 10:22 (مكة المكرمة)، 7:22 (غرينتش)

قالت مفوضية الانتخابات الأفغانية إنها أكملت استعداداتها لإجراء الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية يوم 14 يونيو/حزيران القادم.

وسيتنافس في هذه الجولة مرشحان هما عبد الله عبد الله وأشرف غني، وكلاهما على قناعة بأنه سيفوز ما لم يحدث تزوير بالنتيجة يحول بينه وبين كرسي الرئاسة، الأمر الذي يضاعف من المخاطر المحدقة بالبلاد.

ويخوض المرشحان مواجهة مباشرة بينهما في جولة تُعد بمثابة محك لاستقرار أفغانستان، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية.

وفي مقابلة أجرتها معه وكالة رويترز، تعهد عبد الله عبد الله بأنه في حال انتخابه فسوف يبرم خلال الشهر الأول لرئاسته اتفاقيات تسمح ببقاء قوات الولايات المتحدة الأميركية وحلف شمال الأطلسي (ناتو) إلى ما بعد عام 2014.

وقال إن الهواجس الأمنية هي السبب الرئيسي الذي يعيق الاستثمارات والنمو الاقتصادي لأفغانستان، مضيفاً أن على الحكومة تهيئة بيئة من شأنها أن تتيح للقطاع الخاص أن يزدهر.

ويسعى عبد الله من خلال تلك التصريحات إلى إقناع الطبقة المتعلمة والناخبين في المدن بأن برنامجه الاقتصادي يمكن أن يجاري أجندة خصمه الخبير الاقتصادي السابق بالبنك الدولي ووزير المالية الحالي أشرف غني.

قتلى للشرطة
وتتزامن الحملة الانتخابية للمرشحين التي ستبدأ الخميس مع هجمات تشنها حركة طالبان على نقاط تفتيش أسفرت آخرها عن مقتل ستة من أفراد الشرطة شمال شرق أفغانستان.

وقال قائد شرطة ولاية بدخشان الجنرال فضل الدين أيار إن مجموعة كبيرة من مقاتلي طالبان أغارت على مقاطعة يمغان.

وأضاف أن القتال الذي اندلع في وقت متأخر الثلاثاء لا يزال مستمراً حتى يوم الأربعاء، وأن الشرطة أرسلت تعزيزات إلى المنطقة.

ومضى أيار إلى القول إنه إلى جانب القتلى الستة من الشرطة، فإن خمسة من مسلحي الحركة قضوا في القتال.

ومن جانبها، تبنت طالبان في بيان مسؤوليتها عن الهجوم، وقالت إن مقاتليها رفعوا علمها الأبيض فوق مقر مقاطعة يمغان.  

وفي هجوم مماثل قتل أربعة من أفراد الشرطة في ولاية لغمان الشرقية، وقالت مصادر أمنية إن المهاجمين كانوا يرتدون البرقع وهي ملابس تغطي الجسم وترتديها النساء في أفغانستان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة