منظمات دولية تعد ببذل جهود استثنائية لمحاربة إيبولا   
الأحد 1435/10/29 هـ - الموافق 24/8/2014 م (آخر تحديث) الساعة 1:28 (مكة المكرمة)، 22:28 (غرينتش)

وعدت الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية السبت باعتماد وسائل "غير مسبوقة" لمحاربة فيروس إيبولا الذي أودى بحياة مئات الناس في غرب أفريقيا، وسط توقعات بأن يتطلب الأمر بين ستة وتسعة أشهر للسيطرة على الوباء.

وقالت كارين لاندغرين الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيريا إن المنظمة ستضطلع بدور قوي في مساعدة ليبيا وجيرانها في محاربة إيبولا، والذي بدأ بالانتشار منذ مارس/آذار الماضي.

ووفق بيانات لمنظمة الصحة أصدرتها الجمعة، فإن 1427 شخصا توفوا نتيجة الوباء ضمن أكثر من 2600 إصابة، وسجلت أغلب حالات الوفيات في ليبيريا بنحو 624 شخصا ثم غينيا (406) فسيراليون (392) ونيجيريا بأربع حالات وفاة.

واعتبرت لاندغرين أن حجم انتشار الوباء يتطلب مستوى عاليا من التنسيق، متعهدة بأن تقوم البعثة الأممية بدور قوي بهذا الجهد، وشدد المنسق الأممي لمحاربة إيبولا، دافيد نابارو -الذي يقوم بجولة على البلدان المتضررة مع كيجي فوكودا مساعد مدير الصحة العالمية للأمن الصحي- على أن "هذا الوباء الاستثنائي يتطلب تعبئة غير مسبوقة بكل الأبعاد".

ساحل العاج
وبسبب تفاقم وضع إيبولا بالدول المتضررة، أعلنت ساحل العاج السبت إغلاق حدودها البرية مع غينيا وليبيريا مبررة قرارها بالسعي لحماية مواطنيها، والأجانب المقيمين بأراضيها، كما أمرت الفلبين السبت قواتها لحفظ السلام وقوامها 115 جندياً بالعودة من ليبيريا بعد تفشي الوباء هناك.

وفي سياق متصل، قال وزير العدل في سيراليون، فرانك كارغبو، السبت إن برلمان بلاده أقر تعديلا على قانون الصحة العام يفرض عقوبة السجن عامين على من يخفي ضحايا إيبولا، وذلك في محاولة لوقف زيادة أعداد المصابين بالوباء.

وفي كندا، قالت إدارة مستشفى في مونريال إنها وضعت في الحجر الصحي مريضا عاد من غينيا، وذلك إلى حين إجراء فحوصات للتأكد من إصابته بالفيروس أو لا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة