السنيورة يقدم حكومته ومجلس الأمن يدين انفجار بيروت   
الأربعاء 1426/6/6 هـ - الموافق 13/7/2005 م (آخر تحديث) الساعة 13:27 (مكة المكرمة)، 10:27 (غرينتش)
رئيس الوزراء اللبناني المكلف فؤاد السنيورة بانتظار رد إميل لحود على حكومته (رويترز)
 
رفع رئيس الوزراء اللبناني المكلف فؤاد السنيورة التشكيلة النهائية لحكومته إلى رئيس الجمهورية إميل لحود، على أمل التفاهم على إصدارها اليوم.
 
وقال السنيورة للصحفيين عقب اجتماع مع الرئيس لحود إنه قدم أسماء 30 وزيرا في حكومته بعد بحث مستفيض في شتى الأسماء وشتى الحقائب.
 
وذكر أن أعضاء الحكومة المقترحة وهي أول حكومة برلمانية منذ انسحاب القوات السورية في أبريل/ نيسان يمثلون الكتل النيابية المختلفة في البرلمان الجديد.
 
وأوضح السنيورة أنه للمرة الأولى منذ 30 عاما تؤلف حكومة في لبنان تكون فيها جميع الإسهامات لتأليفها محلية، مشيرا إلى أن الحكومة مؤلفة من جميع الفرقاء، خاصة أنها تألفت عقب انتخابات جرت وأفرزت أكثرية وكتلا في مختلف المناطق وفي كل لبنان.
 
ويتوقع أن تضم حكومة السنيورة سياسيين معارضين لسوريا معظمهم تحول ضدها بعد اغتيال رئيس وزراء لبنان الأسبق رفيق الحريري في 14 فبراير/ شباط وانسحاب القوات السورية من لبنان.
 
حدود لبنان وسوريا
وفي ظل هذه التطورات أعلن السنيورة بعد اجتماعه مع الأمين العام للمجلس الأعلى اللبناني السوري نصري خوري أمس أن أزمة عبور الشاحنات على الحدود مع سوريا التي تفاقمت الأسبوع الماضي مسببة خسائر مالية كبيرة في "طريقها إلى الحل".
 
السيارات تفتش على الحدود بدقة(الفرنسية)
وأعلن أمين الجمارك السورية في مركز الجديدة الحدودي عمر شهاب عيسى أن تشديد إجراءات المراقبة على الحدود السورية اللبنانية اتخذ لأسباب أمنية. وقال إن الظروف في لبنان تتطلب الحذر واتخاذ إجراءات أمنية أكبر.
 
وأشار إلى أن السيارات المشكوك فيها تفتش تفتيشا دقيقا، موضحا أن تفتيش شاحنة قد يستغرق حتى 10 ساعات.
 
وكانت مئات الشاحنات متوقفة صباح أمس على الحدود بين سوريا ولبنان في صف يمتد 12 كلم على طول الشريط الذي يفصل بين معبر المصنع اللبناني ومركز جديدة يابوس من الجانب السوري للحدود.
 
وقلل مسؤولون سوريون من أهمية البطء الشديد في حركة السير باتجاه بيروت دمشق، متذرعين بإجراءات أمنية تارة وبأشغال لتوسيع الطرقات تارة أخرى.
 
نجاة المر ومقتل حارسين له وجرح 12 شخصا (الفرنسية)
حادثة إلياس المر
وفي رد على محاولة الاغتيال الفاشلة التي استهدفت وزير الدفاع إلياس المر في منطقة أنطلياس المسيحية شمال بيروت أمس، دان مجلس الأمن الدولي "استمرار الاغتيالات السياسية والأعمال الإرهابية الأخرى في لبنان".
 
جاء ذلك بعد جلسة طارئة للمجلس بطلب من فرنسا، لمناقشة ظروف محاولة الاغتيال التي أدت إلى إصابة المر بجروح وأودت بحياة مرافقين اثنين له وجرح 12 آخرين على الأقل.
 
وتوالت ردود الأفعال العربية والدولية واللبنانية المنددة بمحاولة الاغتيال التي استهدفت موكبه، وكانت دمشق من أوائل العواصم المستنكرة، تبعتها باريس وواشنطن اللتان تأملان أن يتم التعرف سريعا على مرتكبي هذا الهجوم وإحالتهم إلى القضاء.
 
وفي لبنان استنكرت مختلف القوى اللبنانية بجميع توجهاتها حكومة وأحزابا محاولة اغتيال المر. ووصف وزير الداخلية اللبناني حسن السبع الهجوم بأنه رسالة موجهة لكل لبنان تستهدف زعزعة استقرار البلاد.
 
واعتبر زعيم التحالف الفائز بالانتخابات البرلمانية الأخيرة سعد الدين الحريري وزعيم الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط وزعيم التيار الوطني الحر في لبنان ميشال عون أن هناك أيادي خارجية أرادت بمحاولة الاغتيال التأثير على سير التحقيقات في مقتل رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة