لبنان يدعو الزعماء العرب للمشاركة في القمة   
الاثنين 1422/10/29 هـ - الموافق 14/1/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
إميل لحود وعمرو موسى في بيروت الشهر الماضي

أعلن الرئيس اللبناني إميل لحود اليوم إيفاد ثمانية وزراء إلى بلدان عربية لدعوة الزعماء العرب لحضور القمة العربية المقرر عقدها في نهاية مارس/آذار المقبل في بيروت. جاء ذلك قبل اجتماع لحود في بيروت اليوم مع الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى.

وذكر بيان صادر عن الرئاسة اللبنانية إن الرئيس إميل لحود أعلن هذه الخطوة انطلاقا من حرص لبنان على مشاركة جميع القادة العرب في القمة مؤكدا إصرار لبنان على انعقاد القمة العربية على أراضيه. وأوضح البيان إيفاد ثمانية وزراء كموفدين رئاسيين إلى الدول العربية لتسليم دعوات شخصية من الرئيس اللبناني إلى أشقائه الملوك والرؤساء والأمراء العرب لحضور القمة.

وأشار البيان إلى أن الدعوات وجهت إلى 17 دولة عضوا في جامعة الدول العربية إضافة إلى السلطة الفلسطينية، وستوجه الدعوات إلى جيبوتي والصومال وجزر القمر بواسطة المندوبين الدائمين لهذه الدول في جامعة الدول العربية.

وقال عمرو موسى من جهته إن عقد القمة العربية أمر في غاية الأهمية بالنسبة للجميع، واعتبر موسى في تصريحات للصحفيين بعد لقائه وزير الخارجية اللبناني محمود حمود أنه لا بد من اتخاذ إجراءات أمنية وسياسية لعقد القمة.

وكان موسى قد انتقد مطالب الطائفة الشيعية اللبنانية بمنع الزعيم الليبي معمر القذافي من حضور القمة إلا بعد أن يعلن مصير الإمام موسى الصدر الذي اختفى أثناء زيارة لليبيا عام 1978، وعلى أثر ذلك تقدمت ليبيا بطلب نقل القمة من بيروت إلى مقر الجامعة العربية في القاهرة.

والتقى الأمين العام صباح اليوم أيضا مع رئيس الوزراء رفيق الحريري، وقال بعد اللقاء للصحفيين إن المساعي تركز الآن على موضوع الاقتراح الليبي للتوصل إلى توافق في الرأي وإنهاء الخلاف القائم وخلق مناخ صحي يسمح بعقد قمة ناجحة.

وأصدر الحريري بيانا قال فيه إن مجلس الوزراء اللبناني هو المسؤول وحده عن صياغة مواقف لبنان السياسية، وأضاف أن لبنان ملتزم بتوفير جميع السبل والتسهيلات اللازمة لاستضافة القمة، وأكد البيان تمسك لبنان بأهمية حضور الزعيم الليبي قمة بيروت إلى جانب إخوانه الملوك والرؤساء العرب.

ويقوم الأمين العام للجامعة العربية حاليا بجولة عربية للتحضير للقمة التي تعقد يومي 27 و28 مارس/آذار المقبل في بيروت. والتقى موسى أمس في دمشق الرئيس السوري بشار الأسد ووزير الخارجية فاروق الشرع، ويتوجه موسى في وقت لاحق إلى الأردن ثم إلى ليبيا لإقناعها بعدم المطالبة بنقل القمة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة