العثور على مدفن بيزنطي وكنيسة أثرية في سوريا   
الثلاثاء 1422/8/13 هـ - الموافق 30/10/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

عثرت مديرية آثار ريف دمشق بالصدفة على مدفن جماعي يعود للفترة البيزنطية (القرن الخامس للميلاد) وعلى جدران كنيسة تعود إلى العهد الميلادي الأول في قرية عين منين على بعد 30 كلم الى الشمال من دمشق.

وذكرت صحيفة البعث السورية أنه "أثناء عمليات الحفر لتمديد خط كهربائي في قرية عين منين تم اكتشاف مدفن جماعي بالصدفة تحت الطريق العام المتجه إلى مدينة صيدنايا".

وقال مسؤول سوري إن المدفن الجماعي "يتألف من قاعتين، الأولى تضم قبرين استخدما لتخمير الطين وتحويله إلى صلصال لصناعة الفخار وبجانب القاعة مصطبة صغيرة لوضع الأثاث الجنائزي, والثانية تضم ثلاثة قبور مزدوجة في الجهات الشرقية والغربية والجنوبية وتضم هياكل عظمية مما يشير إلى عدة عمليات دفن متلاحقة".

وأضاف أنه "تم العثور كذلك على عدد من اللقى الأثرية وعلى سراجين فخاريين وثلاثة أوان فخارية تعود للعصر البيزنطي، مع العلم أن عين منين يوجد فيها تجمع كبير من المعابد في أعالي الجبال التي تشرف على القرية".

ومن جهة ثانية أشارت صحيفة الثورة السورية إلى العثور في موقع تل منين على جدران كنيسة تعود للقرون الميلادية الأولى. وقالت إن البعثة الوطنية الأثرية "عثرت على جدران حجرية عرضها 120 سم، وهي جزء من كنيسة تعود للقرن الأول الميلادي بنيت لاحقا بالقرب من كهوف كان يلجأ إليها المسيحيون المؤمنون للتعبد بعيدا عن أعين مضطهديهم".

وقال باحث أثري إن هذه الأماكن "تعتبر محجا للمسيحيين نظرا لقدسيتها وارتباطها بأسماء المسيحيين الأوائل".

وأضاف أنه "عثر داخل الكنيسة على نصب نقش عليه نص باللغة اليونانية مؤلف من خمسة أسطر, وعلى تمثال رأسي لامرأة في العقد الرابع وقور الوجه, كما عثر على مدقات حجرية لطحن الحبوب وتنور صغير".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة