قتال بكشمير والبابا يدين استهداف الهندوس لمسيحيين بالهند   
الخميس 1429/8/27 هـ - الموافق 28/8/2008 م (آخر تحديث) الساعة 0:18 (مكة المكرمة)، 21:18 (غرينتش)

الشرطة الهندية تقوم بعمليات تمشيط بحثا عن المسلحين (رويترز)

اتهمت الشرطة الهندية من سمتهم مسلحين إسلاميين بالتسلل عبر الحدود من باكستان إلى القطاع الهندي من كشمير اليوم الأربعاء وقتل أربعة مدنيين وضابط بالجيش في منطقة جامو التي تسكنها أغلبية هندوسية.

وقالت الشرطة في روايتها إن المسلحين احتجزوا بعد موجة إطلاق نار ستة أشخاص بينهم طفلان رهائن في منزل على مشارف المدينة.

وتأتي العملية في وقت تشهد فيه ولاية جامو وكشمير الخاضعة للسيطرة الهندية احتجاجات أثارها خلاف على أراض قاد إلى مظاهرات حاشدة مطالبة بالاستقلال في وادي كشمير أسفرت أمس عن مقتل أربعة متظاهرين.

وقال متحدث باسم الشرطة الهندية "أطلق متسللون يرتدون ملابس شرطة النار بشكل عشوائي في عدة أماكن قبل أن يقتحموا منزلا بالقرب من منطقة تشينوري".

البابا استنكر الهجمات التي تستهدف المسيحيين (رويترز)
وأضاف أن الجيش الهندي والشرطة قاما بعملية واسعة للقضاء على المسلحين. ورجح أن يكون المسلحون غادروا جامو إلى باكستان، التي تتهمها الهند بتسليح المقاتلين الإسلاميين وتسهيل عمليات تسللهم إلى كشمير.

وتأتي هذه العملية بعد قرار الهند تمديد حظر التجول على كشمير أمس بهدف إخماد احتجاجات مناهضة للهند يشهدها الإقليم تعتبر الأعنف منذ نحو عشرين عاما.

مسيحيون وهندوس
وفي الفاتيكان أدان البابا بنديكت السادس عشر الأربعاء الهجمات العنيفة التي تعرضت لها كنائس بولاية أوريسا في شرق الهند في أعمال شغب أسفرت عن مقتل نحو 12 شخصا منذ يوم الاثنين.

وقال البابا "أدين بشدة كل الهجمات ضد النفس البشرية التي تتمتع بقدسية تفرض على الجميع احترامها وأعبر عن قربي الروحي وتضامني مع الإخوة والأخوات في الدين الذين يعانون بشدة".

مظاهرات هندوسية تندد بمقتل سارواستي
(رويترز)
وقد تصاعدت أعمال العنف بمنطقة كاندامال بولاية أوريسا في شرق الهند حيث تعرضت عشرات الكنائس للتخريب على يد هندوس متطرفين كانوا يعبرون عن غضبهم على مقتل الزعيم لاكساناناندا سارواستي المرتبط بحزب بهاراتيا جاناتا الهندوسي القومي وهو حزب المعارضة الرئيسي، وأربعة أشخاص آخرين الأسبوع الماضي أثناء هجوم ألقى الهندوسيون باللوم فيه على مسيحيين.

وكان الزعيم الهندوسي يقود حملة محلية لإعادة هندوسيين ورجال قبائل اعتنقوا المسيحية إلى الهندوسية.

ورغم أن السلطات فرضت حظرا على التجول بتسع بلدات بمنطقة كاندامال، فقد قال مسؤولون من أوريسا إن أربعة أشخاص على الأقل بينهم امرأة قتلوا بقرية باراخاما بمنطقة كاندامال عندما اشتبك مسيحيون وهندوس في قتال وتبادلوا إطلاق النار.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة