بدء انتخابات الشورى بمصر   
الثلاثاء 1431/6/18 هـ - الموافق 1/6/2010 م (آخر تحديث) الساعة 11:31 (مكة المكرمة)، 8:31 (غرينتش)
يخوض انتخابات مجلس الشورى 446 مرشحا (الجزيرة)

بدأت اليوم انتخابات التجديد النصفي لمجلس الشورى المصري وسط مشاركة ضعيفة لأحزاب المعارضة وجماعة الإخوان المسلمين، أمام الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم.
 
ويخوض الانتخابات 446 مرشحا بينهم 74 مرشحا عن الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم ونحو 12 مرشحا عن جماعة الإخوان المسلمين -أقوى الجماعات السياسية المصرية المعارضة- وباقي المرشحين مستقلون وحزبيون.
 
وقبل فتح لجان الاقتراع أمام الناخبين في الساعة الثامنة صباحا بالتوقيت المحلي اشتكى مرشحون من أن قوات الشرطة منعت مندوبيهم الموكلين من دخول اللجان.
 
وقال مرشح حزب الوفد في دائرة دكرنس بمحافظة الدقهلية في دلتا النيل رضا سميح، لرويترز إن الضباط أبلغوه بأنهم في انتظار تعليمات -بشأن السماح بدخول مندوبي المرشحين- من مديرية الأمن في مدينة المنصورة عاصمة المحافظة.
 
ونفس الشكوى أوردها مرشح الإخوان المسلمين في دائرة المنصورة صفوت البكري، إذ قال إن مسؤولي اللجان أبلغوهم بأن التوكيلات التي يحملونها عنه والصادرة من وزارة العدل غير معتمدة من مركز الشرطة.
 
وأشار مرشح الإخوان بدائرة المنزلة في نفس المحافظة إلى أن قوات مكافحة الشغب ورجال أمن يرتدون الزى المدني يقفون خارج لجان الاقتراع ويمنعون دخول الناخبين المؤيدين له.
 
عصام العريان توقع نجاح سبعة من مرشحي جماعة الإخوان (الجزيرة)
وتوقع عضو مكتب الإرشاد بجماعة الإخوان الدكتور عصام العريان -في حديث للجزيرة- نجاح سبعة من مرشحي الجماعة، معتبرا حدوث ذلك نجاحا كبيرا لأن الحزب الوطني الحاكم لا يسمح لمعارض بدخوله بل إن رؤساء الأحزاب معينون في المجلس.
 
واشتكت عدة منظمات مصرية لمراقبة حقوق الإنسان أمس الاثنين من عدم السماح لها بمراقبة الانتخابات، قائلة إن القيود عليها يمكن أن تؤدي إلى حدوث انتهاكات انتخابية.
 
وكانت الحكومة وعدت بتمكين مختلف منظمات مراقبة حقوق الإنسان في البلاد من المشاركة في المراقبة ورفضت الرقابة الدولية على الاقتراع.
 
وشهدت الدوائر التي ينافس فيها مرشحو الإخوان المسلمين حملة انتخابية ساخنة تخللتها بعض المصادمات مع قوات الأمن وألقي فيها القبض على عشرات المؤيدين لمرشحي الجماعة.
 
ويتشكل مجلس الشورى في مصر من 264 عضوا، يُنتخب ثلثاهم بالاقتراع المباشر السري العام، على أن يكون نصفهم على الأقل من العمال والفلاحين، ويعين رئيس الجمهورية الثلث الباقي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة