أستراليا: الوقت مبكر لتحديد موقع الطائرة الماليزية   
السبت 12/6/1435 هـ - الموافق 12/4/2014 م (آخر تحديث) الساعة 13:14 (مكة المكرمة)، 10:14 (غرينتش)

حذر رئيس الوزراء الأسترالي توني أبوت من أن تحديد موقع حطام الطائرة الماليزية المفقودة قد يتطلب وقتا طويلا، بينما تحدث مصدر صحفي عن تسجيل اتصال بالهاتف النقال قبل لحظات من اختفاء الطائرة.

وقال أبوت في مؤتمر صحفي اليوم السبت "إن محاولة تحديد موقع جسم على عمق 4.5 كلم تحت الماء وعلى بعد نحو ألف كلم من الساحل تعتبر أمرا صعبا، ومن المحتمل أنها ستتطلب وقتا طويلا".

وفي وقت سابق أمس الجمعة، ظهر المسؤول الأسترالي أكثر تفاؤلا معربا عن ثقته في أن الموجات الصوتية التي التقطت في جنوب المحيط الهندي مصدرها الصندوقان الأسودان للرحلة "أم أتش 370" لافتا إلى أنه تم تقليص مساحة البحث إلى حد كبير.

غير أن منسق عمليات البحث عن الطائرة قال إنه تم تحليل الإشارات الصوتية الملتقطة ولا يحتمل أن تكون صادرة عن الصندوقين الأسودين، وهو ما يعني بقاء سر اختفائها مستعصيا إلى الآن.

والتقطت فرق البحث الدولية الخميس الماضي إشارة صوتية جديدة اشتبه في كون مصدرها أحد الصندوقين الأسودين لطائرة البوينغ، وانطلق فريق البحث البحري والجوي المنتشر بالمنطقة في سباق ضد الساعة بحثا عن الصندوقين الأسودين قبل أن تتوقف إشاراتيهما الصوتية نهائيا بعد نفاد البطاريات.

وتستمر أعمال البحث في المحيط الهندي بمشاركة عشر طائرات و14 سفينة بعد أن تم تضييق منطقة البحث، وقال مركز التنسيق المشترك لجهود البحث الدولية إن أعمال البحث تحت سطح البحر ستستمر أيضاً بمشاركة سفينة درع المحيط في أقصى الطرف الشمالي لمنطقة البحث المحددة والسفينة الصينية هايشون1 والبريطانية أتش أم أس إيكو في الطرف الجنوبي.

عمليات البحث مستمرة في المحيط الهندي بمشاركة سفن وطائرات (الجزيرة)

هاتف نقال
في الأثناء، ذكرت صحيفة "نيو سترايتس تايمز" الماليزية اليوم السبت نقلا عن مصدر من المحققين رفض الكشف عن هويته أن مساعد قائد الطائرة الماليزية المفقودة أجرى اتصالا من هاتفه النقال قبل لحظات على اختفاء الطائرة من على شاشات الرادار.

وأضاف المصدر نفسه أن الاتصال انقطع فجأة، مرجحا أن يكون مرد ذلك أن الطائرة كانت تبتعد سريعا عن برج الاتصالات.

لكن الصحيفة نقلت عن مصدر آخر قوله "إن خط الهاتف النقال لفاروق عبد الحميد ارتبط بالشبكة، وليس من المؤكد أن اتصالا أجري من على متن الطائرة المفقودة".

وأوردت أن خط الهاتف ارتبط بالشبكة خلال فترة انحراف الطائرة عن مسارها واختفائها عن شاشات الرادار، وفق المصدر الثاني الذي استندت إليه والذي أكد أن ارتباط الخط بالشبكة يمكن أن يعني إعادة تشغيله دون حصول اتصال.

وركز التحقيق إلى حد كبير على الطيار ظاهري أحمد شاه ومساعده فاروق عبد الحميد، وقال المحققون الشهر الماضي إن مسار الطائرة تم تغييره عمدا وإن جهاز الاتصالات أطفئ يدويا عند خروجها من المجال الجوي الماليزي مما حمل الشرطة على فتح تحقيق جنائي لم يفض لشيء حتى الآن.

ويدرس المحققون ثلاث فرضيات حول اختفاء الطائرة، فإما أن تكون قد تعرضت لعملية اختطاف أو لعمل تخريبي أو عمل يائس أقدم عليه أحد الركاب أو أفراد الطاقم، غير أنه لم يتم العثور على أي دليل مادي حتى الآن للتركيز على إحدى هذه الفرضيات دون سواها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة