واشنطن تطبق نظاما جديدا للإنذار المبكر ضد الهجمات   
الثلاثاء 1422/12/27 هـ - الموافق 12/3/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

توم ريدج
كشف وزير الأمن الداخلي الأميركي توم ريدج عن نظام جديد للإنذار المبكر في الولايات المتحدة ضد الهجمات الإرهابية المحتملة. ويأتي الكشف عن هذا النظام ردا على الانتقادات الموجهة لأجهزة الأمن والاستخبارات الفدرالية لعدم وجود خطط واضحة للتحذير من هذه الهجمات.

وقال ريدج إن نظام الإنذار المبكر يعتمد على شفرة لونية تحدد طبيعة التهديدات التي تواجه الولايات المتحدة. وأضاف في مؤتمر صحفي أن النظام يضم خمسة مستويات للتهديدات "الإرهابية" أعلاها درجة اللون الأحمر وأقلها اللون الأخضر بحسب خطورة التهديد وإمكانية حدوثه. وأشار إلى أن تحديد طبيعة التهديد يعتمد على مصدر المعلومات التي تم الحصول عليها بشأنه وما إذا كان هذا التهديد وشيكا أم لا.

وأضاف ريدج أن الولايات المتحدة وفقا لهذا النظام تعتبر حاليا في في حالة التأهب ذات اللون الأصفر وفقا للشفرة الجديدة. وأوضح الوزير الأميركي أن هذه الحالة تعتبر متوسطة مشيرا إلى أن خطر التعرض لهجمات "إرهابية" مازال قائما.

واستبعد وزير الأمن الداخلي الأميركي الانتقال إلى أقل درجات التأهب في نظام الإنذار الجديد وهي الدرجة ذات اللون الأخضر قبل مرور عدة سنوات. وتعهد ريدج بتطبيق هذا النظام بصورة جيدة في إطار تعاون بين واشنطن والسلطات المحلية في الولايات. ومن المتوقع بدء تطبيق النظام الجديد على الفور في جميع الوكالات الفدرالية وسيتولى وزير العدل جون آشكروفت إدارته.

وكان مسؤولون أميركيون قد حذروا مرارا من أن أعضاء تنظيم القاعدة بزعامة أسامة بن لادن يحاولون تجميع صفوفهم مرة أخرى وقد يوجهون ضربة جديدة للولايات المتحدة. ومنذ هجمات 11 سبتمبر/ أيلول الماضي أصد مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي FBI أربعة تحذيرات بشأن إمكانية وقوع هجمات جديدة مطالبا السلطات والوكالات الفدرالية بأن تكون في حال تأهب أمني قصوى.

واشنطن حذرت بعض الولايات الأميركية من أن هذه التحذيرات مبهمة وغامضة ولا تقدم أي معلومات للسلطات المحلية أو المواطنين بشأن كيفية التصرف حيال هذه التهديدات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة