الكونغو الديمقراطية تجري انتخاباتها وسط أزيز الرصاص   
الخميس 1427/7/2 هـ - الموافق 27/7/2006 م (آخر تحديث) الساعة 23:10 (مكة المكرمة)، 20:10 (غرينتش)

مواطنو الكونغو يأملون بانتخابات توفر بداية جديدة عقب حرب وحشية (الفرنسية-أرشيف)
يدلي مواطنو الكونغو الديمقراطية بأصواتهم الأحد القادم في أول انتخابات تعددية منذ أكثر من أربعة عقود، على أمل أن تضع هذه الخطوة نهاية لسنوات من الحروب بهذا البلد.

وتحت حماية 17 ألفا من قوات الأمم المتحدة و200 من القوات الأوروبية، يختار نحو 25 مليون ناخب رئيس البلاد وبرلمانا جديدا بالمستعمرة البلجيكية السابقة التي بها احتياطيات كبيرة من الذهب والألماس والنحاس والكوبالت.

ومنذ استقلال الكونغو الديمقراطية عام 1960 لم تنعم البلاد لا بالسلام ولا بالديمقراطية.

ويأمل المواطنون أن توفر الانتخابات بداية جديدة في أعقاب حرب وحشية استمرت من عام 1998 حتى 2003، وتورطت فيها ست دول مجاورة وأشاعت الدمار ببلد تعاني بالفعل من وطأة 32 عاما من الحكم الدكتاتوري لموبوتو سيسي سيكو.

ووافق أحد أمراء الحرب الذي يقود تحالفا للمليشيات في الشرق على إلقاء السلاح والسماح بإجراء الانتخابات.

ووقع الاتفاق قائد المليشيا ماثيو نجودجولو مع الجيش الكونغولي بمنطقة إيتوري الشمالية الشرقية الليلة الماضية، وهي أنباء طيبة لقوات حفظ السلام التي تسعى لتوفير الأمن خلال الانتخابات.

لكن محللين يقولون إنه لم يتضح ما إذا كان هذا الاتفاق سيأتي باستقرار دائم لبلد تواصل فيه العنف رغم الانتهاء الرسمي للحرب عام 2003.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة