واشنطن تصر على فرضية إسقاط البطوطي للطائرة المصرية   
الاثنين 1422/3/26 هـ - الموافق 18/6/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

فرق الإنقاذ والتحقيق تنتشل حطام الطائرة المصرية (أرشيف)
قال الرئيس السابق للمجلس القومي الأميركي لسلامة النقل جيمس هول إن حادث تحطم طائرة مصر للطيران الذي وقع عام 1999 وقتل فيه 217 راكبا كانوا على متنها، لايمكن أن يكون سببه سوى شخص ما في قمرة القيادة وليس عطلا فنيا.

وأضاف هول الذي تقاعد في يناير/ كانون الثاني "المعلومات التي فحصتها بعناية فائقة عندما كنت رئيسا لم تترك في ذهني أي سؤال.. إنه لا سبيل إلى الاعتقاد بأن الحادث قد يكون نتيجة عطل ميكانيكي ولكنه وقع نتيجة فعل (قام به) طيار".

وتجنب هول الرد بصورة مباشرة على سؤال عما إذا كان شريط التسجيلات الصوتية بقمرة القيادة برهن على أن البطوطي حاول تحطيم الطائرة ونجح في ذلك. وقال إن "هذا لم يكن ملحوظا في أفعال مساعد الطيار أو تحليل صوت مساعد الطيار".

وأضاف "ولكن تحليل الصوت والمراجعة الدقيقة لأفعال الطيار ومساعده أشارت إلى أن هناك جهودا من جانب الطيار.. تحليل صوته وأفعاله كانت متسقة مع أحداث رأيناها لإنقاذ الطائرة أثناء هذا الانحدار الخطر".

وأكد هول أن التقرير الأميركي النهائي عن الحادث سيكتمل في وقت لاحق من العام الحالي.

وأشار إلى أن لدى الجانب الأميركي معلومات من الحكومة المصرية ستتم مطابقتها مع المعلومات المتوفرة لدى المحققين من أجل إعداد التقرير النهائي. وقال إن معلومات الطرفين بالإضافة إلى معلومات من أطراف أخرى في التحقيق ستنقل إلى أعضاء المجلس لوضع تقرير نهائي.

وركز المحققون على مساعد الطيار جميل البطوطي الذي كان على عجلة القيادة عندما هوت الطائرة لتتحطم في مياه المحيط الأطلسي قبالة سواحل ولاية ماساتشوستس الأميركية يوم 31 أكتوبر/ تشرين الأول 1999.

وعارضت مصر يوم الأربعاء النتائج الأولية للتحقيق الأميركي الذي أشار إلى عدم وجود سبب ميكانيكي وراء تحطم الطائرة من طراز بوينغ 767.


حثت مصر للطيران المحققين الأميركيين على التدقيق في أجهزة الرفع بالطائرة البوينغ 767 والتي تتحكم في توجيه حركة الطائرة لأعلى وأسفل، لتحديد ما إذا كان بها أي عطل
وقال متحدث باسم مصر للطيران إن سلطات هيئة الطيران المدني المصرية ردت على مسودة تقرير لمسؤولي المجلس القومي الأميركي لسلامة النقل في أبريل/ نيسان وقدمت لهم "تحليلها واستنتاجاتها" الخاصة حول تحطم الرحلة 990 لشركة مصر للطيران.

وترفض السلطات المصرية أي افتراضات بأن يكون البطوطي قد تسبب عمدا في إسقاط الطائرة. وحثت المحققين الأميركيين على التدقيق في أجهزة الرفع بالطائرة البوينغ 767 -وهي مجموعة مكونات قابلة للحركة موجودة في الذيل تتحكم في توجيه حركة الطائرة لأعلى وأسفل- لتحديد ما إذا كان بها أي عطل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة