إسرائيل تخفف قيودها وهنية يقبل دعوة للقاء عباس بالأردن   
الثلاثاء 1427/12/6 هـ - الموافق 26/12/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:14 (مكة المكرمة)، 21:14 (غرينتش)

الاحتلال أقام عشرات الحواجز في الضفة وواصل بناء الجدار العازل (الفرنسية-أرشيف)

أمر رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت بـ"تخفيف فوري" للقيود عن الفلسطينيين بالضفة الغربية وقطاع غزة. وأصدر مكتب أولمرت بيانا قال فيه إن هذه الإجراءات تهدف إلى "تقوية العناصر المعتدلة"، بموجب الاتفاقات التي تم التوصل إليها خلال الاجتماع مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس السبت الماضي.

وووعد جيش الاحتلال مبدئيا بإزالة 27 حاجزا على طرق الضفة الغربية بهدف تسهيل انتقال الأفراد والبضائع. وذكر وزير الدفاع عمير بيرتس أن الخطة تتضمن أيضا زيادة عدد الفلسطينيين الذين يسمح لهم بالعمل في إسرائيل.

ووعد بيرتس في مؤتمر صحفي بعد اجتماع لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست، بالإفراج عن بعض الأسرى الفلسطينيين بمناسبة عيد الأضحى وأعياد الميلاد.

وقال مسؤول أمني إن ممثلين عن مصلحة إدارة السجون وجهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (شين بيت) سيضعون لائحة بالسجناء الذين يمكن الإفراج عنهم، لا سيما النساء منهم والقصر. وأكدت مصادر قريبة من أولمرت أن هذا الإجراء قد يشمل بين عشرين وثلاثين فلسطينيا قبل عيد الأضحى بمعزل عن مصير الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليط.

تهديدات إسرائيلية بمواصلة العمليات بزعم الرد على الصواريخ (رويترز-أرشيف)
إطلاق صاروخ
من جهة أخرى أصاب صاروخ فلسطيني منشأة إستراتيجية إسرائيلية في منطقة عسقلان شمال قطاع غزة. وقالت المصادر الإسرائيلية إن الصاروخ الذي سبب أضرارا مادية لبعض المباني لم يوقع إصابات.

وقد أعلنت سرايا القدس الذراع العسكرية لحركة الجهاد الإسلامي مسؤوليتها عن إطلاق هذا الصاروخ. من ناحيته قال وزير الدفاع الإسرائيلي إنه "لم يعد لدى إسرائيل أسباب تدفعها للاستمرار في ضبط النفس وعليها التحرك عسكريا ضد مطلقي الصواريخ". كما أعلنت الخارجية الإسرائيلية أنها سترفع شكوى إلى الأمم المتحدة احتجاجا على استمرار إطلاق الصواريخ من قطاع غزة.

في هذه الأثناء ذكرت مصادر أمنية أن قوات اجتاحت بلدة قباطية قرب جنين في الضفة الغربية واعتقلت تسعة فلسطينيين من بينهم قائد لجان المقاومة الشعبية بالضفة ياسر نزال.

هنية رحب بالحوار لحل الخلافات مع عباس(الفرنسية-أرشيف)
اتصال هاتفي
سياسيا أفاد مراسل الجزيرة في فلسطين أن رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية تلقى اتصالا هاتفيا من نظيره الأردني معروف البخيت أبلغه فيه دعوة العاهل الأردني عبد الله الثاني له لزيارة الأردن للاجتماع بالرئيس الفلسطيني محمود عباس وتسوية الخلافات بينهما.

وقال غازي حمد الناطق باسم الحكومة الفلسطينية في بيان صحفي إن هنية رحب بالدعوة، واتفق الجانبان على تحديد آلية تنفيذ هذه الزيارة وموعدها قريبا.

وكان عباس قد أجرى محادثات الاثنين مع كبار المسؤولين في عمان وسيتوجه الثلاثاء إلى القاهرة للقاء الرئيس المصري حسني مبارك ليطلعه على آخر المستجدات على الساحة الفلسطينية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة