صحيفة أميركية: حلفاء واشنطن يتضاءلون في سوريا   
الخميس 1436/5/15 هـ - الموافق 5/3/2015 م (آخر تحديث) الساعة 13:15 (مكة المكرمة)، 10:15 (غرينتش)

غطت بعض الصحف الأميركية تطورات العمليات العسكرية في شمال سوريا، وسقوط إحدى جماعات الثوار المدعومة أميركيا، فضلا عن تداعيات هجوم الجيش العراقي على معقل تنظيم الدولة الإسلامية في مدينة تكريت العراقية.

فقد كتبت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور أن المكاسب التي حققتها جبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة قد أجبرت جماعتين من الثوار المعتدلين المدعومين من الولايات المتحدة على حل نفسيهما، في وقت تحتاج فيه واشنطن إلى شركاء أشداء لمواجهة نفوذ ما وصفتهم بالجهاديين في سوريا.

جبهة النصرة تريد تقليل نفوذ الجماعات المعتدلة التي يمكن أن تنقلب ضدها بسبب اعتمادها على الغرب، وتأمل أيضا أن تكون الوجه البارز للثورة في سوريا

وأشارت الصحيفة إلى أن سقوط إحدى هاتين الجماعتين -حركة حزم- يمثل نجاحا كبيرا لجهود جبهة النصرة في تهميش الثوار المعتدلين في شمال سوريا، ونكسة لواشنطن التي سعت جاهدة لوضع إستراتيجية متماسكة تعزز الجماعات الموالية للغرب من بين معارضي الرئيس السوري بشار الأسد.

ونقلت الصحيفة عن أحد المحللين أن جبهة النصرة تريد تقليل نفوذ الجماعات المعتدلة التي يمكن أن تنقلب ضدها بسبب اعتمادها على الغرب، وتأمل أيضا أن تكون الوجه البارز للثورة في سوريا، وهو الهدف الذي حققته جزئيا بأن صارت حليفا مهما لمعظم الجماعات التي تقاتل الأسد.

وفي الشأن العراقي، ذكرت صحيفة واشنطن بوست أن القوات العراقية تواجه معركة طويلة لاستعادة مدينة تكريت الشمالية من تنظيم الدولة بحسب الخبراء والمحللين العسكريين، نظرا للهجمات الانتحارية التي يشنها التنظيم والمتفجرات التي زرعها في أطراف المدينة، وهو ما ينذر بأن القتال يمكن أن يتحول إلى حرب استنزاف في المناطق الحضرية مع احتمال خسائر كبيرة.

وأشارت الصحيفة إلى احتمال مواجهة السلطات العراقية تمردا طويل الأجل من قبل أنصار التنظيم بالرغم من اكتساح المدينة من قبل عشرات الآلاف من القوات الموالية للحكومة والمليشيات المتحالفة معها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة