محامون يتهمون مسؤولين بتلفيق اتهامات ضد تشودري   
الجمعة 1428/5/23 هـ - الموافق 8/6/2007 م (آخر تحديث) الساعة 19:28 (مكة المكرمة)، 16:28 (غرينتش)
الاحتجاجات ضد إقالة تشودري تحولت إلى أكبر تحد واجه برويز مشرف (رويترز-أرشيف)
 
اتهم محامون مكلفون الدفاع عن افتخار تشودري رئيس المحكمة الاتحادية العليا المعزول في باكستان، مسؤولين حكوميين أحدهم اللواء نديم إعجاز رئيس الاستخبارات العسكرية، بتلفيق روايات غير صحيحة في اتهامات تقدموا بها أمس ضد تشودري.
 
وفي القضية نفسها قال مالك عبد القيوم وهو محام حكومي رفيع يدافع عن الحكومة في مداولات قضية تشودري المعروضة على المحكمة الاتحادية العليا، إن رئيس الوزراء الباكستاني شوكت عزيز يجب أن يقدم استقالته إذا رفضت المحكمة العليا اتهامات موجهة لافتخار تشودري بالإساءة للدولة.
 
وأضاف أن مشرف تقدم بشكوى ضد تشودري بعد نصيحة من عزيز، وهو ما يوجب استقالة الأخير في حال رفضت المحكمة الاتحادية العليا الشكوى.
 
لكن وزير السكك الحديدية شيخ راشد أحمد وصف رأي المحامي بأنه رأي شخصي لا يعكس تفكير الحكومة.
 
ويعود الفضل لعزيز -الذي كان المدير التنفيذي السابق  لبنك "سيتي بانك"- في إنعاش الاقتصاد الباكستاني في عهد مشرف الذي اختاره لمنصب رئيس الوزراء عام 2004.


 
كرة الثلج
وتسبب إيقاف تشودري في التاسع من مارس/آذار في احتجاجات المحامين والمعارضة، التي تضخمت لتصبح أكبر تحد واجه سلطة الرئيس برويز مشرف منذ استيلائه على السلطة عام 1999.
 
وكان رئيس المخابرات قد أخبر المحكمة بأن تشودري أراد من مشرف حل البرلمان وذلك قبل أشهر من إيقافه. وبدوره قال تشودري إن رئيس المخابرات ضغط عليه للاستقالة.
 
ويعتقد محللون أن هدف سبب طرد تشودري من منصبه هو شكه في مدى مساندة الأخير لخططه المثيرة للجدل الهادفة لإعادة انتخابه من قبل المجلس الوطني ومجالس المقاطعات قبل انتهاء فترة تلك المجالس حيث ستجري انتخابات عامة نهاية العام الحالي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة