الأحزاب التايلندية تبدأ تحركاتها لتشكيل الحكومة   
الثلاثاء 16/12/1428 هـ - الموافق 25/12/2007 م (آخر تحديث) الساعة 3:47 (مكة المكرمة)، 0:47 (غرينتش)

زعيم حزب سلطة الشعب الموالي لشيناواترا يطمح إلى تولي رئاسة الوزراء (الفرنسية)

بدأت أحزاب سياسية تايلندية مفاوضات صعبة لتشكيل ائتلاف حكومي بعدما أظهرت انتخابات الأحد أن البلاد منقسمة بين أنصار رئيس الوزراء المخلوع تاكسين شيناواترا في حزب سلطة الشعب والمعارضين الذين يمثلهم الحزب الديمقراطي.

وقال الأمين العام لحزب "سلطة الشعب" سورابونغ سوبوونغلي إن الحزب حصل على دعم أحزاب أخرى يكفي للحصول على أكثر من نصف مقاعد البرلمان بما يؤهله لتشكيل حكومة ائتلاف جديدة، من دون أن يحدد أسماء الأحزاب التي حصل على دعمها.

وأشار سوبوونغلي أثناء مؤتمر صحفي في بانكوك إلى أنه سيكشف عن هذه الأحزاب بعد الإعلان عن النتائج النهائية للانتخابات يوم 3 يناير/ كانون الثاني القادم.

من جهته قال زعيم الحزب ساماك سوندرافيج إن حصول حزبه على 232 مقعدا في البرلمان الذي يضم 480 مقعدا سيسمح له بالتأكيد أن يكون رئيس وزراء تايلند القادم.

لكن القضية المحورية تدور حول ما إذا كان الجيش والمؤسسة الملكية التي يتهمها أنصار تاكسين بالتدبير للانقلاب الذي أطاح به سيفسحان الطريق أمام ذلك أم لا.

وقال رئيس الوزراء التايلندي الأسبق وزعيم حزب الأمة التايلندية بانهارن سيلبا أرتشا إن حزبه وحزب الوطن الأم -وهما حزبان صغيران حصلا معا على 65 مقعدا في الانتخابات- سيجتمعان ويأخذان الوقت اللازم لاتخاذ قرار حول تحالفهما المستقبلي.

وبمقتضى الدستور التايلندي يتعين أن يجتمع البرلمان خلال شهر من انتخابه ثم يكون أمامه شهر آخر لانتخاب رئيس للوزراء.

ومن المحتمل أن يتخذ الجيش والمؤسسة الملكية كل ما في وسعهما من إجراءات لمنع عودة تاكسين إلى الحكم بالوكالة، بما في ذلك الضغط على اللجنة الانتخابية لاستبعاد أعضاء من حزب سلطة الشعب الفائزين بمقاعد برلمانية بسبب ارتكاب مخالفات خاصة بالتلاعب بالأصوات.

والنتيجة التي يفضلها الجيش هي حكومة يقودها الحزب الديمقراطي الذي حصل على 165 مقعدا بعد فرز كامل للأصوات، رغم أن غالبية المحللين يقولون إن ائتلافا ضعيفا مثل هذا يضم خمسة أحزاب لن يعمر على الأرجح أكثر من عام.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة