حكومة بلير تواجه اختبارا صعبا أمام البرلمان اليوم   
الأربعاء 1426/10/8 هـ - الموافق 9/11/2005 م (آخر تحديث) الساعة 12:56 (مكة المكرمة)، 9:56 (غرينتش)

بلير يخاطر بالتعرض لأول هزيمة برلمانية كبيرة له في سعيه لكسب التأييد لمشروع القرار (الفرنسية-أرشيف)
تواجه الحكومة البريطانية اليوم اختبارا صعبا في البرلمان حيث يجرى التصويت على مشروع قانون أمني لمكافحة الإرهاب يسمح للشرطة باحتجاز المشتبه فيهم دون توجيه تهم لهم لفترة تصل إلى 90 يوما.

ويخاطر رئيس الوزراء البريطاني توني بلير بالتعرض لأول هزيمة برلمانية كبيرة له في سعيه لكسب التأييد لمشروع القرار.

وللدلالة على أهمية تصويت اليوم وشدة المعارضة للمشروع، استدعت الحكومة وزراءها الموجودين خارج البلاد لحضور الجلسة البرلمانية المقرر أن تبدأ في الساعة 16:30 بتوقيت غرينتش.

فقد اضطر وزير المالية البريطاني غوردون براون إلى قطع زيارته لإسرائيل فور وصوله إلى مطار تل أبيب اليوم والعودة إلى لندن
"
اضطر وزير المالية البريطاني غوردون براون لقطع زيارته لإسرائيل فور وصوله إلى مطار تل أبيب اليوم والعودة إلى لندن، كما ينتظر أن يقطع وزير الخارجية جاك سترو زيارته لروسيا
"
، كما ينتظر أن يقطع وزير الخارجية جاك سترو زيارته لروسيا ويعود إلى بلده لحضور التصويت.

وكانت الحكومة قد أرجأت التصويت على هذا المشروع الأسبوع الماضي بعد أن أصبح واضحا أن المنشقين في حزب العمال البريطاني الذي يتزعمه بلير سينضمون إلى المعارضة ويصوتون ضد المشروع.

وبعد الانتخابات التي أجريت في مايو/أيار الماضي تقلصت الأغلبية التي يتمتع بها بلير في البرلمان إلى 66 وأصبح من المتوقع أن يكون التصويت متقاربا وأن يتمكن أقل من 40 نائبا في حزب العمال من هزيمة مشروع القانون بالانضمام إلى المعارضة.

ولدى الشرطة حاليا سلطة احتجاز المشتبه بضلوعهم في ما تسميه الإرهاب مدة 14 يوما دون توجيه التهم إليهم، إلا أنها ترغب في تمديد هذه الفترة في أعقاب هجمات يوليو/تموز الماضي الانتحارية في لندن والتي أسفرت عن مقتل 56 شخصا.

وقال المنتقدون ومن بينهم معارضون من حزب المحافظين والحزب الليبرالي الديمقراطي إضافة إلى عدد من المؤسسات المدنية، إن احتجاز المشتبه فيه فترة 90 يوما دون توجيه الاتهامات له أو مثوله أمام المحكمة هي فترة طويلة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة