الأمم المتحدة تقر مقترحا لأمينها بإصلاح إدارة حفظ السلام   
الجمعة 1428/2/27 هـ - الموافق 16/3/2007 م (آخر تحديث) الساعة 6:15 (مكة المكرمة)، 3:15 (غرينتش)
بان كي مون أكد ضرورة وجود وحدتين لإدارة بعثات حفظ السلام (الفرنسية-أرشيف)

تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة أمس قرارين بالإجماع لإدخال إصلاحات هيكلية على إدارتها المسؤولة عن عمليات حفظ السلام.
 
وجاءت الإصلاحات بناء على اقتراح من الأمين العام للمنظمة الدولية بان كي مون لتقسيم هذه الإدارة إلى قسم لعمليات السلام مكلف بالإستراتيجية على الأرض، وقسم للدعم اللوجستي مكلف بالمسائل المالية والإدارة.
 
وأصر الأمين العام الجديد على أن هناك حاجة إلى وحدتين لإدارة بعثات حفظ السلام الثماني عشرة التي يشارك فيها نحو 100 ألف جندي ومدني حول العالم وبصفة خاصة في أفريقيا.
 
وسيبقى الفرنسي جان ماري غيهينو على رأس عمليات قسم حفظ السلام الذي سيستمر في تخطيط وتوجيه وإدارة العمليات الميدانية.
 
كما أقرت الجمعية العامة تحويل قسم شؤون نزع الأسلحة الحالي إلى مجرد مكتب لنزع الأسلحة يكون مباشرة تحت سلطة الأمين العام ويديره ممثل كبير برتبة أمين عام مساعد، لكنه سيحافظ على استقلال ذاتي في ما يتعلق بالميزانية.
 
وقال بان للصحفيين إنه "يشعر بتفاؤل كبير جدا للدعم القوي الذي قدمته الجمعية العامة لاقتراحاته للإصلاح"، واعتبر "أنها بداية جيدة في المرحلة الأولى من ولايته".
 
إصلاح مزدوج
غير أن هذا الإصلاح المزدوج الذي لقي دعما غربيا، شهد تحفظ دول نامية كبيرة مثل باكستان والهند اللتين تساهمان بشكل كبير في تقديم جنود للمشاركة في عمليات حفظ السلام في العالم.
 
وحرصت هاتان الدولتان على التأكد من عدم تأثير الإصلاح على "عمل التسلسل القيادي" للعمليات الجارية حاليا. كما حذرتا من أي "تراجع" عن أهداف نزع الأسلحة في نظام الأمم المتحدة.
 
ويرى محللون أن إدارة حفظ السلام قد تواجه ضغوطا إضافية إذا أرسلت الأمم المتحدة جنودا لحفظ السلام إلى السودان مع وجود نحو 600 موظف في نيويورك وميزانية تبلغ أكثر من 5 مليارات دولار سنويا.
 
يذكر أن وحدة جديدة يطلق عليها "إدارة الدعم الميداني" ستقوم بتقديم الأفراد والأموال والمشتريات وخدمات النقل والإمداد والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وسترفع تقاريرها إلى مسؤولين اثنين.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة