روسيا تصدر مذكرة اعتقال جديدة ضد غوزينسكي   
الثلاثاء 1/2/1422 هـ - الموافق 24/4/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

فلاديمير غوزينسكي
أصدر المدعي العام في روسيا مذكرة اعتقال دولية جديدة ضد إمبراطور الإعلام الروسي فلاديمير غوزينسكي، وذلك في أعقاب إعلان هذا الأخيرعزمه على مغادرة إسبانيا إثر رفع القيود عنه ورفض تسليمه إلى بلاده.

وقال متحدث باسم مكتب الادعاء العام الروسي إن طلب الاعتقال سجل في مكتب الشرطة الدولية "الإنتربول" في موسكو، مشيرا إلى أن مذكرة الاعتقال الجديدة تتضمن التهم نفسها التي تضمنتها مذكرة الاعتقال السابقة في ديسمبر/ كانون الأول الماضي وهي اختلاس 250 مليون دولار من الأموال العامة. وأشار المتحدث إلى أن السلطات الروسية لا يساورها الشك بأن غوزينسكي سيمثل في النهاية أمام القضاء الروسي مهما طال تهربه.

تجدر الإشارة إلى أن المحكمة الإسبانية العليا رفعت جميع القيود التي تعيق حركة رجل الإعلام الروسي البارز فلاديمير غوزينسكي بعد رفضها تسليمه إلى بلاده. كما أمرت المحكمة بإعادة الكفالة التي دفعها غوزينسكي والبالغة 5.4 ملايين دولار.

وقال غوزينسكي في مقابلة مع التلفزيون الإسباني يوم الجمعة الماضي إنه يخطط لقضاء عطلته في إسرائيل، ومن ثم سيسافر إلى الولايات المتحدة. يشار إلى أن غوزينسكي يهودي روسي كان يترأس تنظيما يهوديا مهما في روسيا حتى وقت قريب.

وكانت المحكمة الإسبانية العليا قد رفضت الأربعاء الماضي طلبا قدمته روسيا يقضي بتسليم غوزينسكي بتهمة الاختلاس والاحتيال, وقالت المحكمة إن تلك التهم لا تعد جريمة في إسبانيا.

وقال ممثلو الادعاء الروسي إنهم سيواصلون حملتهم لاعتقال غوزينسكي وإعادته إلى موسكو من دول أخرى. تجدر الإشارة إلى أن السلطات الإسبانية ألقت القبض على غوزينسكي يوم 12 ديسمبر/ كانون الأول الماضي بموجب مذكرة توقيف صادرة عن الشرطة الجنائية الدولية "الإنتربول". وقال غوزينسكي إن الاتهامات المنسوبة إليه ذات دوافع سياسية صدرت بعد أن وجهت المجموعة الإعلامية المستقلة "ميديا موست" التي يملكها انتقادات للكرملين.

وأثناء الحرب القضائية التي شنها صاحب شركة ميديا موست الإعلامية ذائعة الصيت على قرار تسليمه إلى روسيا, نجحت شركة غازبروم الروسية بدعم من الكرملين في تسلم إدارة محطة "إن تي في" التلفزيونية المستقلة التي يملكها غوزينسكي.

وكان غوزينسكي اتهم الغرب في وقت سابق بالتغاضي عما أسماه تسلط الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وإسكاته أصوات الإعلام المستقل. وقال إنه باع ما تبقى من حصته في محطة "إن تي في" التلفزيونية إلى مؤسس شبكة "سي إن إن" الإخبارية تيد تيرنر.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة