ولفنسون يصل تل أبيب ومتطرفون يهود يقتحمون الأقصى   
الثلاثاء 29/4/1426 هـ - الموافق 7/6/2005 م (آخر تحديث) الساعة 5:28 (مكة المكرمة)، 2:28 (غرينتش)
آلاف الإسرائيليين يتوافدون إلى الحرم القدسي إحياء لذكرى ضم القدس (الفرنسية)
 
وصل المبعوث الخاص للجنة الرباعية جيمس ولفنسون المكلف الإشراف على الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة وشمال الضفة إلى تل أبيب في زيارة للمنطقة يجري خلالها مباحثات مع مسؤولين إسرائيليين وفلسطينيين.
 
وسيبحث ولفنسون -الرئيس السابق للبنك الدولي- خلال زيارته التي تستمر خمسة أيام مع المسؤولين عددا من المشاكل المتعلقة بخطة الانسحاب الإسرائيلي من غزة وشمال الضفة.
 
ويتوقع أن يلتقي المبعوث الخاص وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز ووزير الخارجية سيلفان شالوم وشمعون بيريز نائب رئيس الوزراء, ولم يعرف بعد ما إذا كان سيلتقي رئيس الوزراء أرييل شارون.
 
ولفنسون يبحث مع الإسرائيليين والفلسطينيين خطة الانسحاب (الفرنسية-أرشيف)
وسيتوجه ولفنسون بعد ذلك إلى رام الله في الضفة للقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء أحمد قريع ووزير الشؤون المدنية محمد دحلان.

وفي تطور آخر قالت مصادر فلسطينية إن إسرائيل ستسلم السلطة خرائط للمستوطنات في غزة، في خطوة تشير إلى التنسيق بين الجانبين بشأن خطة الانسحاب. وقالت المصادر إن لقاء سيجمع اليوم بين وفدين من الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي في تل أبيب.

وهدد موفاز أن جيش الاحتلال قد يسيطر على مناطق خاضعة لسيطرة السلطة الفلسطينية في قطاع غزة في حال تعرض الجيش لهجمات أثناء انسحابه المزمع في أغسطس/آب المقبل.
 
من جانبها طلبت مصر من إسرائيل عدم الضغط على عباس لمواجهة الفصائل الفلسطينية عبر مطالبته بتفكيك بنيتها التحتية. ووصف المتحدث باسم الرئاسة المصرية سليمان عواد المطالب الإسرائيلية بهذا الخصوص بأنها غير واقعية وغير عملية.
 
وقال إن الزيارة القادمة لوزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس إلى المنطقة يوم 18 من الشهر الحالي تهدف أساسا إلى متابعة الوضع على الساحة الفلسطينية وخطة الانسحاب الإسرائيلية.

وأفادت مصادر إسرائيلية وفلسطينية أن وزير الخارجية البريطاني جاك سترو سيبدأ الثلاثاء أيضا زيارة إلى إسرائيل تليها زيارة الأراضي الفلسطينية.
 
نائب للرئيس
وفي تطور آخر قال الرئيس الفلسطيني إنه بصدد مخاطبة المجلس التشريعي بشأن إجراء تعديل في القانون الأساسي الفلسطيني بحيث يسمح بوجود نائب للرئيس.
 
عباس بصدد مخاطبة التشريعي لبحث استحداث منصب نائب الرئيس (الفرنسية-أرشيف)
وأوضح محمود عباس في لقاء مع الجزيرة أن مؤسسات حركة فتح وافقت على هذه الخطوة وأنه لا يستبعد أيضا تعيين نائب له في رئاسة منظمة التحرير.
 
وكان الرئيس الفلسطيني انتقد الانتهاكات الخطيرة غير المبررة ضد الحرم القدسي التي أقدم عليها مجموعة من المتطرفين اليهود، وحذر مما وصفها بالعواقب الوخيمة لهذه المحاولات. وطالب عباس الحكومة الإسرائيلية والمجتمع الدولي بسرعة التحرك ووضع حد لتلك الانتهاكات.

من جهته قال رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع إن مهاجمة مجموعة من المستوطنين المتطرفين الأقصى والدخول إلى ساحاته يأتي استكمالا لمخططات عزل وفصل القدس عن محيطها وتهديد مقدساتها.

واتهم الفلسطينيون الشرطة الإسرائيلية بغض الطرف عن محاولات الجماعات اليهودية المتطرفة الدخول إلى باحات المسجد تحت ستار الزيارات اليومية العادية.

في المقابل قالت الشرطة الإسرائيلية إن مجموعة صغيرة من اليهود دخلت الحرم من باب السلسلة للقيام بجولة، فتصدى لهم مئات المصلين برشقهم بالحجارة بينما استخدمت الشرطة قنابل الصوت لتفريقهم.

وقد توافد آلاف الإسرائيليين على القدس مرددين هتافات مناهضة للعرب ومعتبرين القدس إسرائيلية. يأتي ذلك بمناسبة إحياء إسرائيل ذكرى ما تعتبره ضم القدس لها عقب حرب يونيو/حزيران 1967.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة