فرنسا تواصل سعيها لتعويضات أكبر من ليبيا   
الأحد 1424/6/20 هـ - الموافق 17/8/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

دومينيك دوفيلبان
أكدت فرنسا أنها مازالت تواصل إجراء مباحثات مع ليبيا للحصول على تعويضات أكبر لعائلات ضحايا حادث تفجير طائرة ركاب فرنسية عام 1989 رغم استبعاد طرابلس الوصول إلى تسوية جديدة بهذا الشأن.

وقالت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان خاص إن وزير الخارجية دومينيك دوفيلبان يواصل مباحثاته مع كافة الأطراف المعنية وبتعاون وثيق مع ممثلي عائلات الضحايا للتوصل إلى اتفاق عادل سريعا. وأوضحت الوزارة أن دوفيلبان تحدث مع نظيره الليبي حول الموضوع.

وأشارت الوزارة إلى أن وزير الخارجية بحث الموضوع أيضا مع نظيره الأميركي كولن باول والبريطاني جاك سترو والألماني يوشكا فيشر، غير أنه لم يتضح بعد ما إذا كان دوفيلبان قد تحدث مع نظيره الليبي قبل أو بعد المقابلة التي أجرتها شبكة التلفزيون الأميركي (سي أن أن) معه والتي استبعد خلالها الوزير الليبي احتمال التوصل إلى أي اتفاق مع فرنسا، وقال "لقد توصلنا إلى اتفاق مع الفرنسيين وتحققت تسوية كاملة ولن نقبل أي نوع من الابتزاز".

وكانت فرنسا قد هددت بتعطيل اتفاق ليبي أميركي بريطاني حول أزمة لوكربي يقضي بدفع ليبيا مبلغ 2.7 مليار دولار لعائلات ضحايا تفجير طائرة ركاب أميركية فوق بلدة لوكربي الأسكتلندية عام 1988، إذا لم تحصل على تعويضات أكبر لعائلات 170 ضحية قتلوا في تفجير الطائرة الفرنسية.

يذكر أن إحدى المحاكم الفرنسية كانت قد حكمت على ستة ليبيين غيابيا في تفجير طائرة الركاب الفرنسية، ومع أن طرابلس لم تقبل مطلقا الاتهام فإنها دفعت لباريس نحو 35 مليون دولار كتعويضات عن الحادث.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة