قصف واشتباكات بعدة مدن سورية   
الثلاثاء 5/11/1434 هـ - الموافق 10/9/2013 م (آخر تحديث) الساعة 6:46 (مكة المكرمة)، 3:46 (غرينتش)
الثوار استهدفوا قاعدة عسكرية تابعة للنظام السوري في جبل الأكراد بريف اللاذقية (الفرنسية)

تعرضت معظم المدن السورية الاثنين لقصف من جانب قوات النظام تركز على الغوطتين الشرقية والغربية بريف دمشق، استُخدمت فيه عدة أنواع من الأسلحة بما فيها الطيران الحربي. وذكرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان أن حصيلة القتلى بلغت 32 شخصا بينهم ستة أطفال وسيدة.

وتجددت الاشتباكات بين كتائب المعارضة المسلحة وعناصر حزب العمال الكردستاني في حي الأشرفية في مدينة حلب، وتمكن الثوار من استهداف قاعدة عسكرية في جبل الأكراد بريف اللاذقية، وأظهرت صور بثها ناشطون استهداف المعارضة للقاعدة حيث يسعى الجيش الحر للسيطرة على المنطقة.

وعرفت الجبهة الشمالية لمدينة معضمية الشام في ريف دمشق استمرار المعارك، كما شهدت العاصمة معارك متفرقة في بعض الأحياء التي تشهد انتشارا للثوار بالمناطق الشرقية والجنوبية، ووثق ناشطون تواصل الاشتباكات في أحياء الأشرفية والشيخ مقصود بحلب، وفي قرية الدويرينة قرب حلب، وطال القصف الجوي والمدفعي ليشمل بلدات دير حافر والدويرينة وبنان الحص وكفركار ومنطار بريف حلب.

لزيارة صفحة الثورة السورية اضغط هنا

وذكرت شبكة شام الإخبارية أنها وثقت عدة معارك أخرى بمحافظات سورية، ومنها اشتباكات في حي الرصافة في دير الزور، وفي حي المنشية بدرعا، وفي ريف إدلب، قالت الشبكة إن الطيران الحربي والمروحي قصف جبل الأربعين وبلدات سرجة وإحسم ومعلة وكفرلاتة ومحيط مطار أبو الظهور العسكري.

وتجدد القصف على أحياء حمص المحاصرة وعلى حي الوعر الذي يمتلئ بمئات الآلاف من النازحين، وكذلك الحال في مدن تلبيسة والغنطو والرستن والطيبة بريف حمص.

تصفية معتقلين
من جانب آخر، اتهم الائتلاف الوطني السوري قوات النظام بقتل 27 معتقلا في سجن حمص المركزي بعد أن اقتحمته مستخدمة الرصاص الحي، وأوضح الائتلاف في بيان تلقت الجزيرة نت نسخة منه أن مجموعات من الشبيحة اعتمدت القمع المفرط واستخدمت الرصاص الحي للسيطرة على محاولات للعصيان جرت داخل سجن حمص المركزي، وسبق أن ذكر ناشطون أن المعتقلين نفذوا عصيانا بسبب التعذيب وسوء معاملة السجانين لهم.

وألقى الائتلاف المعارض بمسؤولية الانتهاكات على مدير سجن حمص المركزي العميد عبدو يوسف كرم، وقال إن النظام يعتقل أكثر من مائتي ألف مواطن سوري، بينهم نساء وأطفال وشيوخ، في ظروف لا تطاق يتعرضون خلالها لأفظع أنواع التعذيب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة