السلطات الموريتانية تغلق مقر حزب سياسي   
السبت 1426/12/1 هـ - الموافق 31/12/2005 م (آخر تحديث) الساعة 14:25 (مكة المكرمة)، 11:25 (غرينتش)

الموريتانيون توقعوا أن ينعموا بمزيد من الانفتاح في عهد النظام الجديد (الفرنسية_ارشيف)
أمين محمد-نواكشوط
دان حزب الإصلاح في موريتانيا قيام السلطات الحكومية بإغلاق مقر الحزب الليلة الماضية وإزالة اللافتة الخاصة به وإصدار أوامر بمنع الحزب من مزاولة جميع أنشطته السياسية، واصفا هذه الإجراءات بالظالمة.

وأكد رئيس الحزب سيدينا ولد أسلم في تصريح خاص للجزيرة نت أن حزبه قام بكل الإجراءات القانونية التي يستلزمها الترخيص وأنه سلم ملفا متكاملا خاصا به لوزارة الداخلية واستلم منها وصلا يفيد ذلك، موضحا أن الحزب انتظر المدة المحددة قانونيا وهي 60 يوما من تاريخ استلام الوصل لبدء ممارسة أعماله.

وتعهد ولد أسلم بمواصلة الحزب معركته مع السلطات إلى حين الحصول على حق بمزاولة عمله السياسي.

من جانبه نفى مدير ترقية الديمقراطية في وزارة الداخلية سيد يسلم ولد أعمر أن يكون حزب الإصلاح قد حصل على ترخيص بمزاولة العمل السياسي، منوها إلى أن الوصل الذي سلمته الوزارة للحزب هو عبارة عن وصل تسجيل وليس وصل الإيداع الذي بمقتضاه يجوز للحزب ممارسة نشاطاته.

وينص القانون الموريتاني على إلزامية وضع ملف من طرف الأحزاب الساعية للترخيص لدى وزارة الداخلية، يعتبر الحزب بعد 60 يوما من هذا الإجراء مرخصا إذ لم تتخذ وزارة الداخلية قرارا بنقيض ذلك خلال تلك الفترة.
______________
مراسل الجزيرة نت

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة