سوريا وحماس: إسرائيل حاولت اغتيال كادر من الحركة بدمشق   
الثلاثاء 1425/11/3 هـ - الموافق 14/12/2004 م (آخر تحديث) الساعة 21:49 (مكة المكرمة)، 18:49 (غرينتش)

حماس لم تكشف عن اسم عضوها المستهدف في انفجار دمشق (الفرنسية)

اتهمت سوريا وحركة المقاومة الإسلامية حماس كل على حدة إسرائيل بالمسؤولية عن انفجار سيارة مفخخة وقع مساء أمس الاثنين في المزة بالعاصمة دمشق.
 
وكان أحد كوادر حماس, قد نجا من الانفجار الذي وقع بعد ترجله بدقائق معدودة هو وأسرته في حي الشيخ سعد بضاحية المزة, حيث أصابت شظايا الانفجار بعض المارة بجروح. وقد أوضح الشيخ حسن يوسف، وهو أحد قادة حماس بالضفة الغربية، بأن المستهدف طبيب أسنان فلسطيني يدعى أبو صالحة.
 
وقال وزير الداخلية السوري اللواء غازي كنعان إن المخابرات الإسرائيلية (الموساد) تقف وراء العملية. وأضاف للفضائية السورية إن الجهة الفاعلة "متعاملة مع الموساد أو الموساد نفسه"، وأشار إلى أن الانفجار وقع بعد مغادرة المستهدف وزوجته وابنته للسيارة بثوان في طريقهم لعيادة طبيب بمنطقة الانفجار.

ومن جهته قال المتحدث باسم حماس في غزة مشير المصري إن الحركة متيقنة من أن إسرائيل تقف وراء هذه العملية كما وقفت وراء عشرات العمليات التي استهدفت كوادر فلسطينية في الخارج كان آخرها اغتيال القائد في حماس عز الدين الشيخ خليل بالعاصمة السورية في سبتمبر/ أيلول الماضي. وأكد المصري أن تحقيقا بدأ للوقوف على ملابسات العملية.

لكن إسرائيل سارعت لنفي علاقتها بالهجوم، وقال مسؤول إسرائيلي كبير إن هذا الاتهام لا أساس له من الصحة ولا يستحق التعقيب.

هجوم المزة هو الثاني من نوعه الذي يقع في دمشق في غضون أقل من ثلاثة أشهر(الفرنسية)
وقال شهود عيان في إن قوات الأمن وفرق الإنقاذ أزالت السيارة على وجه السرعة من الموقع وقامت بجمع الشظايا المتناثرة في الشارع. وأفاد الشهود بأن السيارة كانت تحمل لوحة معدنية بأرقام سورية.

ووصف أحد السكان في منطقة المزة ويدعى عصام عبد الواحد الانفجار بأنه قوي، وقال إنه أطاح بباب منزله وحطم زجاج نوافذ المبنى الذي يقطنه.

ويعد هذا الحادث الثاني من نوعه الذي يقع في العاصمة السورية في غضون أقل من ثلاثة أشهر، ففي 26 سبتمبر/ أيلول الماضي اغتالت إسرائيل القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عز الدين الشيخ خليل بتفجير عبوة ناسفة في سيارته أمام منزله بحي الزاهرة بالعاصمة السورية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة