احتلال العراق وراء الإرهاب   
الأحد 1427/9/1 هـ - الموافق 24/9/2006 م (آخر تحديث) الساعة 13:27 (مكة المكرمة)، 10:27 (غرينتش)

تناولت الصحف الأميركية اليوم الأحد قضايا مختلفة، فرأت أن العنف لا الديمقراطية هو ما سيهمن على مستقبل العراق، كما تطرقت إلى دراسة أميركية تؤكد أن احتلال العراق يقف وراء تنامي الإرهاب، وعرجت كذلك على ما سمته التهديد السوري، والوقوف ضد فنزويلا في مجلس الأمن.

"
العنف المتنامي لا الديمقراطية، هو الذي سيسود مستقبل العراق، وكل عراقي يعلم ذلك، ولكن على كل أميركي أن يدركه كذلك
"
نيويورك تايمز
العراق وراء الإرهاب
وفي موضوع ذي صلة، تناولت نيويورك تايمز أيضا دراسة أجرتها المخابرات الأميركية تؤكد دور الاحتلال الأميركي للعراق في تفريخ جيل جديد من "الراديكاليين الإسلاميين" وأن تهديد الإرهاب قد تنامي منذ أحداث 11سبتمبر/أيلول 2001.

ووفقا لمسؤولين في واشنطن أسهموا في إعداد هذا التقييم أو اطلعوا على الوثيقة النهائية، فإن هذا التقرير يشير إلى أن الحرب على العراق تلعب دورا مباشرا في تعزيز الراديكالية، أكثر مما أبلغ عنه في الآونة الأخيرة بوثائق البيت الأبيض، أو مما جاء في تقرير لجنة المخابرات التابعة لمجلس النواب يوم الأربعاء.

ويعتبر هذا التقييم الذي انتهى العمل فيه في أبريل/ نيسان، الأول من نوعه في ما يخص تقييم الإرهاب الدولي، من قبل وكالات المخابرات الأميركية منذ نشبت الحرب على العراق، ويمثل وجهة نظر جماعية لـ16 وكالة متباينة داخل الحكومة.

مواجهة الحقائق في العراق
قالت صحيفة نيويورك تايمز في افتتاحيتها إنه رغم أن العراق يشكل القضية المركزية في الحملات الانتخابية هذا العام، فإنه ما زال هناك غموض حول ما يجب عمله، بعيدا عن التوصيات بالمضي في المسار ذاته أو وضع جداول الانسحاب طويلة الأمد، عازية ذلك إلى رغبة السياسيين الذين يخوضون الانتخابات في تقديم أخبار طيبة.

وقالت إن العراق اليوم بلد مزقته الحرب حيث يتعين على كل عائلة سواء أكانت شيعية أم سنية، فقيرة أم غنية، أن تواجه يوميا الخوف وانعدام الأمن.

وأكدت أن العنف المتنامي لا الديمقراطية، هو الذي سيسود مستقبل العراق، مشيرة إلى أن كل عراقي يعلم ذلك، لذا "على كل أميركي أن يعي ذلك أيضا".

واختتمت بالقول إن إدراك الحقائق المرة لعراق اليوم يجب ألا يكون مجرد حديث سياسي موجه لمناهضي الرئيس، بل يجب أن يكون البداية الممكنة للنقاش الوطني الجاد حول نوع السياسة الأميركية التي تستطيع أن تسترد ما فقد وتصلح ما ألحقته الحرب من ضرر بالمصالح الأميركية.

وهم في دمشق
"
الرئيس السوري بشار الأسد يعقتد أن سوريا هي التي كسبت الحرب في لبنان
"
واشنطن بوست
تحت هذا العنوان، كتبت صحيفة واشنطن بوست افتتاحية تقول فيها إن الرئيس السوري بشار الأسد يعقتد أن سوريا هي التي كسبت الحرب في لبنان.

واستهلت الصحيفة مقدمتها بالقول إن جميع الأطراف في الشرق الأوسط أعلنت انتصارها في الحرب على لبنان، سواء أكان ذلك على المستوى الإسرائيلي أم حزب الله أم إيران وانتهاء بسوريا، مشيرة إلى أن دمشق تسعى إلى إشعال فتيل جولة أخرى من صراع مسلح في المستقبل القريب.

وقالت الصحيفة إن التهديد يأتي من إصرار الأسد علنا على مقاومة قرارات مجلس الأمن التي وضعت حدا للحرب، لافتة النظر إلى أن "جعجعته" نجحت إلى حد كبير في ردع الحكومات الغربية واللبنانية عن اتخاذ إجراءات حاسمة لمنع تهريب الأسلحة والمتفجرات من سوريا إلى لبنان.

الوقوف ضد فنزويلا
أما صحيفة واشنطن تايمز فقد خصصت افتتاحيتها للحديث عن الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز والهجوم الذي شنه على الرئيس الأميركي جورج بوش، متسائلة "ماذا يمكن لرئيس "يساوي دولارين" أن يفعل هذه الأيام؟

وانتقدت الصحيفة في نفس الوقت الصحف التي لم تأبه لتصريحات شافيز وإهاناته التي وجهها لأميركا وللأمم المتحدة.

وفي إطار التعليق على سعي شافيز للحصول على مقعد في مجلس الأمن، قالت الصحيفة إنها لفرصة للولايات المتحدة وآخرين ممن يدعمون دخول غواتيمالا إلى المجلس، بمن فيهم المكسيك، كي يقفوا معا ضد فنزويلا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة