حماس تفتح الباب لأي مسار سياسي يلبي المطالب الفلسطينية   
السبت 27/10/1435 هـ - الموافق 23/8/2014 م (آخر تحديث) الساعة 2:48 (مكة المكرمة)، 23:48 (غرينتش)

اشترطت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الاستجابة للمطالب الفلسطينية للعودة لأي مسار، مشيرة إلى أنها لم تغلق المسار السياسي لإنهاء العدوان، في حين دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس وحماس مجلس الأمن لوضع جدول زمني لإنهاء الاحتلال.

وقال عضو المكتب السياسي لحماس موسى أبو مرزوق أمس إن الحركة لم تغلق المسار السياسي التفاوضي وإن المحدد الأساسي هو الاستجابة لحقوق الشعب الفلسطيني، وذلك بعد ذكر قائد في كتائب عز الدين القسام (الجناح العسكري لحماس) أن مسار المفاوضات الذي ترعاه مصر قبر مع الطفل الشهيد علي نجل القائد العام للقسام محمد الضيف في قصف إسرائيلي على غزة قبل أيام.

وأضاف أبو مرزوق -في مقابلة مع الجزيرة- أن حماس ستتعامل مع أي طرف يستطيع ضمان الاستجابة للمطالب الفلسطينية، مشددا على أن أي حرب تنتهي بنتيجة سياسية ولا توجد حرب مفتوحة.

وتعقيبا على مشروع قرار دول أوروبية إلى مجلس الأمن الدولي يدعو لوقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة ورفع الحصار عنه، قال القيادي في حماس إن هذه المبادرة فيها الكثير من السلبيات غير أن حركته غير معنية بها لأنها ليست دولة.

غير أن حماس -يضيف القيادي- ستجري تقييما لأي مبادرة أو قرار تبعا للوضع الفلسطيني، ومدى استجابته لمطالب الشعب الفلسطيني.

أمير قطر عقد مباحثات مع خالد مشعل والرئيس الفلسطيني الخميس (الفرنسية)

عباس ومشعل
وفي سياق متصل، دعا الرئيس عباس ورئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل الأمم المتحدة لوضع جدول زمني لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، وجاءت الدعوة بعدما عقد الطرفان مباحثات بالعاصمة القطرية الدوحة أمس وأول أمس، والتقيا فيه أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وتباحثا معه بشأن إنهاء العدوان الإسرائيلي على غزة.

من جانب آخر، قدمت كل من بريطانيا وفرنسا وألمانيا مشروع قرار جديد إلى مجلس الأمن يدعو إلى وقف فوري ودائم لإطلاق النار في غزة ورفع الحصار الإسرائيلي المضروب عليها.

غير أن دبلوماسيين قالوا إن هناك جهودا لنيل موافقة أعضاء مجلس الأمن بعدما تحفظت الولايات المتحدة على مشروع قانون تقدم به الأردن.

ويقترح مشروع القرار الجديد آلية لمراقبة وقف إطلاق النار وحركة تنقل البضائع إلى داخل القطاع، ويدعو لعودة السلطة الوطنية لبسط سيطرتها على غزة.

إعدام العملاء
وبخصوص إعدام عملاء الاحتلال في غزة، أشار أبو مرزوق إلى أن إعدامهم جاء بسبب دورهم الكبير في تسهيل قيام إسرائيل بالعديد من عمليات الاغتيال عقب التهدئة الأخيرة، مضيفا أن هناك ضغطا شعبيا على حماس لمحاربة نشاط العملاء، خصوصا بعدما أثنى رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو على دور جهاز الأمن الداخلي (شاباك) في قتل ثلاثة من أبرز قادة كتائب القسام أول أمس الخميس.

غير أن عضو المكتب السياسي لحماس قال للجزيرة إنه كان يفضل أن يتم الإعدام داخل السجون للمدانين بتهمة التخابر مع إسرائيل، وليس في الشارع.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة