العمليات الفلسطينية تنشر الرعب بشوارع القدس   
الخميس 1437/8/5 هـ - الموافق 12/5/2016 م (آخر تحديث) الساعة 11:46 (مكة المكرمة)، 8:46 (غرينتش)

وصف المراسل الأمني لموقع ويللا الإخباري الإسرائيلي موشيه شتاينمتس شارع الوادي في مدينة القدس المحتلة بـ"الشارع الدامي"، بسبب كثرة الهجمات الفلسطينية التي استهدفت الإسرائيليين فيه خلال الموجة الحالية من العمليات.

ومن خلال جولة ميدانية في الحي قال شتاينمتس إنه وحتى قبل قيام إسرائيل شكل هذا الشارع في الحي الإسلامي من البلدة القديمة بالقدس نقطة مفصلية في الصراع بين العرب واليهود، ناقلا عن شقيق أحد القتلى الإسرائيليين أن إسرائيل لم تعرف كيف تحافظ على حياة مواطنيها اليهود ولن تعرف.

وشهد هذا الشارع المركزي من الحي الإسلامي في القدس مقتل العديد من اليهود خلال السنوات الماضية، وآخرهم قبل أشهر بالموجة الحالية من العمليات التي اندلعت في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وأوضح شتاينمتس أنه بعد تزايد القتلى اليهود في هذا الشارع بنيران الخلايا الفلسطينية المسلحة -وتحديدا في أواخر العام 1987- قرر رئيس الحكومة الإسرائيلية الراحل أرئيل شارون الانتقال للإقامة في البلدة القديمة من القدس، في مظهر تضامني مع المستوطنين اليهود.

ونقل المراسل عن سكرتير جمعية "عطيرت كوهانيم" ماتاي دان قوله إنهم يعملون على إيجاد أغلبية يهودية في القدس للرد على هذه العمليات، وبذل جهود كبيرة لزيادة حجم الاستيطان اليهودي بالحي الإسلامي من المدينة.

كما نقل المراسل عن ذوي بعض القتلى اليهود من العمليات الفلسطينية عدم قدرتهم على متابعة نشرات الأخبار المتعلقة بتنفيذ هجمات فلسطينية ضد الإسرائيليين الذين يرون أن القدس تحولت إلى مكان لقتل اليهود بين حين وآخر، بسبب أجواء الكراهية السائدة بينهم وبين العرب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة