آلاف الأذريين يطالبون بانتخابات نزيهة وتغيير النظام   
الأحد 1426/4/27 هـ - الموافق 5/6/2005 م (آخر تحديث) الساعة 0:32 (مكة المكرمة)، 21:32 (غرينتش)
المظاهرة التي تعاملت معها الحكومة بحذر تمت بسلام دون حوادث (الفرنسية)

خرج نحو عشرة آلاف متظاهر وفق توقعات الشهود إلى شوارع العاصمة الأذرية باكو مطالبين بتغيير النظام في البلد الغني بالنفط، وبانتخابات نزيهة.
 
ورفع بعض المتظاهرين لافتات تطالب الرئيس الأميركي جورج بوش بمساعدتهم على تحقيق الديمقراطية، وحمل شاب صورة بالأبيض والأسود لبوش كتب تحتها عبارة "نحن نريد الحرية".
 
وطالب زعماء المعارضة الذين تحدثوا في التجمع بتغيير الحكومة التي قالوا إن عمرها الافتراضي قد انتهى.
 
كما دعا الزعماء الذين تعاقبوا على مخاطبة التظاهرة إلى انتخابات نزيهة، وقال زعيم الجبهة الشعبية الأذربيجانية علي كريملي "إذا لم تكن الانتخابات حرة فتوقعوا أن تطالب كل قرية وكل شارع برحيل علييف".
 
والتظاهرة هي الأولى التي لم تفرقها الشرطة بالقوة، منذ الصدامات التي تلت الانتخابات الرئاسية عام 2003 وفاز فيها إلهام نجل الرئيس الراحل حيدر علييف.
 
وانتهجت حكومة علييف بالسابق أسلوبا عنيفا مع المعارضة حيث كانت الشرطة تقوم بضرب المتظاهرين وتوقيفهم. وهذا ما حصل الشهر الماضي عشية افتتاح خط أنابيب إستراتيجي، إذ عملت قوات الأمن على تفريق التظاهرات وأوقفت 75 شخصا.
 
وكانت القوات الحكومية فضت مظاهرة غير مرخص لها الشهر الماضي، لكن مظاهرة أمس مرت دون عنف في بحر من الأعلام والرايات وإن كانت شرطة مكافحة الشغب راقبتها عن كثب.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة