شالوم يلتقي شعث ومقتل ضابط إسرائيلي بغزة   
الثلاثاء 1425/10/16 هـ - الموافق 30/11/2004 م (آخر تحديث) الساعة 15:24 (مكة المكرمة)، 12:24 (غرينتش)

قوافل الشهداء مستمرة في غزة رغم الحديث عن التهدئة قبيل الانتخابات  (الفرنسية)

التقى وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم نظيره الفلسطيني نبيل شعث للمرة الأولى منذ وفاة الرئيس ياسر عرفات. ورحب شالوم عقب الاجتماع الذي جرى على هامش الاجتماع الوزاري الأوروبي المتوسطي في لاهاي بما اعتبره فرصة سانحة للسلام في الشرق الأوسط.

وقال شالوم في مؤتمر صحفي عقب المحادثات إنه اتفق وشعث على محاولة أن يكون الجانبين "إيجابيين" بأكبر قدر ممكن لإيجاد طرق لتضييق الهوة بين الطرفين حتى مع عدم الاتفاق على الجوهر، على حد تعبيره.

وأكد شالوم رغبة إسرائيل في إجراء الانتخابات الفلسطينية في التاسع من يناير/كانون الثاني دون عراقيل. لكنه رفض القول ما إذا كانت تل أبيب ملتزمة بالسماح للفلسطينيين في القدس الشرقية بالمشاركة في الانتخابات.

وأعرب عن اعتقاده بأن العهد الجديد ربما يفرز ما وصفها بقيادة فلسطينية جديدة براغماتية ومسؤولة ومعتدلة. وكان الوزيران التقيا آخر مرة على هامش مؤتمر في إيطاليا في أغسطس/آب الماضي. 
 
تحركات دبلوماسية
ويأتي اللقاء الفلسطيني الإسرائيلي في وقت تواصل فيه القيادة الفلسطينية مساعيها الدبلوماسية لحشد الدعم للانتخابات الرئاسية.
 
عباس يسعى للحصول على دعم الأردن (رويترز)
ففي عمان قال رئيس منظمة التحرير محمود عباس بعد لقائه رئيس الوزراء الأردني فيصل الفايز إنه سيزور سوريا على رأس وفد فلسطيني في السادس من الشهر المقبل، دون أن يعطي المزيد من التفاصيل.
 
وكان عباس المرشح الأوفر حظا للفوز برئاسة السلطة حصل على دعم كل من مصر والأمم المتحدة من أجل تنظيم الانتخابات في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وفي سياق الانتخابات أعلن المتحدث الرسمي باسم السلطة الفلسطينية نبيل أبو ردينة أنه تم رسميا تسجيل ترشيح محمود عباس في الانتخابات الرئاسية في مركز الانتخابات المركزي بمدينة رام الله بالضفة الغربية.

كما أعلن الناشط السياسي مصطفى البرغوثي في القدس الشرقية ترشحه رسميا لانتخابات رئاسة السلطة الفلسطينية "تعبيرا عن إرادة الفلسطينيين في اختيار مصيرهم".

وقف التحريض
وفي خطوة اعتبرها مراقبون أنها استجابة لمطالب إسرائيلية قال رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون الفلسطينية رضوان أبو عياش إن القيادة الفلسطينية أصدرت تعليمات إلى وسائل الإعلام الفلسطينية العامة والخاصة بوقف بث أو نشر أي مواد يمكن أن تعتبرها إسرائيل تحريضية.

ويأتي القرار -الذي اتخذ قبل أسبوع- بعد مطالبة رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون في 18 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري من خليفة عرفات وقف الدعاية المناهضة لإسرائيل.

الوضع الميداني
وتأتي هذه التحركات فيما شهد الوضع الميداني تصعيدا في قطاع غزة أسفر عن مقتل ضابط إسرائيلي برتبة ملازم وجرح آخر في رفح إثر تفجير نفق أرضي في عملية تبنتها كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس وألوية الناصر صلاح الدين الذارع المسلح للجان المقاومة الشعبية.

كما استشهد فلسطينيان وجرح ثالث في هجوم مشترك لكتائب القسام وألوية الناصر صلاح الدين على موقع عسكري للاحتلال الإسرائيلي عند معبر المنطار شرق مدينة غزة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة