هنية يجتمع بالفصائل الفلسطينية في سوريا   
الأربعاء 1427/11/16 هـ - الموافق 6/12/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:34 (مكة المكرمة)، 21:34 (غرينتش)

إسماعيل هنية أكد الحقوق ومشعل طالب بفك الحصار دون دفع ثمن سياسي (الفرنسية)

اجتمع رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية مع زعماء الفصائل الفلسطينية المعارضة في دمشق حيث يواصل جولة عربية وإسلامية لتأمين الدعم السياسي والاقتصادي لفلسطينيي الأراضي المحتلة في مواجهة الحصار الإسرائيلي والغربي.

وتعهد هنية في ختام الاجتماع بالحفاظ على الحقوق الفلسطينية المشروعة وفي مقدمتها حق العودة والمقاومة حتى تحرير الأرض واستعادة الشعب الفلسطيني كافة حقوقه وتجنيبه أي صراعات داخلية.

وقال هنية "لقد أكدنا باسم الحكومة الفلسطينية التزامنا بحماية الحقوق والثوابت الفلسطينية وفي مقدمتها حق العودة والالتزام بحماية حق الشعب الفلسطيني في المقاومة حتى دحر الاحتلال واستعادة الشعب كامل حقوقه وإقامة الدولة الفلسطينية".

وأكد رئيس الوزراء التزام حكومته "بدفع وتشجيع الحوار الفلسطيني فيما يتعلق بمنظمة التحرير الفلسطينية وإعادة تفعيلها باعتبارها الإطار الجامع للشعب الفلسطيني في الداخل والخارج".

وكان هنية قال في مهرجان خطابي أقيم الاثنين في مخيم اليرموك (15 كلم جنوب دمشق) "لم ينجحوا في دفعنا إلى تقديم تنازلات سياسية طالبوا بها"، مشيرا إلى أن بين هذه التنازلات "رفع الغطاء عن المقاومة ضد الاحتلال".

طلال ناجي طالب بإعادة بناء منظمة التحرير (الفرنسية)
إعادة بناء المنظمة

من جانبه أكد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل أن الحركة طمأنت الجميع أنها صلبة ومرنة بذات الوقت "لكن ضمن الثوابت الوطنية في إدارة القرار السياسي دائما لصالح الشعب الفلسطيني بعيدا عن الضغوط الخارجية".

وقال مشعل إن هناك إجماعا لدى مجمل الفصائل الفلسطينية هو "الإصرار على كسر الحصار دون دفع أثمان سياسية"، مشيرا إلى وجود "استعداد عربي ودولي" لكسر هذا الحصار، وداعيا جميع الأطراف المعنية لعدم "توفير الغطاء" لهذا الحصار.

أما نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين طلال ناجي فأكد بعد اللقاء أن "المجتمعين أكدوا ضرورة إطلاق ورشة عمل لإعادة بناء منظمة التحرير باعتبارها مرجعا للشعب الفلسطيني".

وكان هنية التقى الاثنين في دمشق الرئيس السوري بشار الأسد الذي أكد بدوره ضرورة رفع الحصار المفروض على الفلسطينيين وتعزيز الوحدة الفلسطينية.

وجاءت جولة هنية التي شملت حتى الآن مصر وقطر وسوريا بعد إعلان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وصول الحوار مع حركة حماس بشأن تشكيل حكومة الوحدة إلى طريق مسدود، لكن مصادر مقربة من عباس لم تستبعد أن يقرر الأخير إبقاء حكومة هنية حتى انتهاء فترتها الدستورية، دون أن يلجأ إلى إقالتها.

تبادل الأسرى
من ناحية ثانية أكد أبو مجاهد الناطق الرسمي باسم لجان المقاومة الشعبية الثلاثاء أن هناك عدة عثرات تعوق التوصل إلى صفقة تبادل الأسرى بين إسرائيل والفلسطينيين أبرزها عدم موافقة الحكومة الإسرائيلية على المعايير التي تضعها الأجنحة العسكرية للأسرى المزمع الإفراج عنهم في إطار صفقة التبادل.

ونقلت وكالة أنباء "معا" الفلسطينية عن أبو مجاهد قوله "إن أي صفقة لن تر النور ولن يوافق عليها أحد إذا لم تتضمن أصحاب الأحكام العالية والمرضى وكبار السن وقادة الفصائل الفلسطينية وفقا لشروط المقاومة الفلسطينية التي لن نتنازل عنها".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة