مبارك والشرع يبحثان الوضع في فلسطين والعراق   
الخميس 14/6/1423 هـ - الموافق 22/8/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

حسني مبارك
اجتمع الرئيس المصري حسني مبارك اليوم في مدينة مرسى مطروح الساحلية مع وزير الخارجية السوري فاروق الشرع، وبحث معه الجهود الرامية لتهدئة الأوضاع في المنطقة واستئناف مباحثات السلام بين إسرائيل والفلسطينيين، إضافة إلى موضوع التهديدات الأميركية للعراق.

وكان الشرع قد زار السعودية أمس في إطار جولة ترمي لدعم موقف الرياض والقاهرة إزاء الانتقادات التي تتعرضان لها من الولايات المتحدة.

وصرح وزير الخارجية المصري أحمد ماهر بأن الرئيس حسني مبارك حمل فاروق الشرع رسالة خطية للرئيس السوري بشار الأسد. وقال إن الرسالة تحمل رأى مبارك في الأوضاع الحالية والتأكيد على أهمية وقف الأعمال العدوانية الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني واحترام الشرعية الدولية مما يقتضي الالتزام بالقرارات والاتفاقيات الموقعة.

وأضاف ماهر أن الرسالة تتضمن أيضا ضرورة انسحاب إسرائيل من أراضي السلطة الفلسطينية التي احتلت منذ 28 سبتمبر/أيلول 2000 واستئناف المفاوضات من أجل استكمال الانسحاب إلى حدود 4 يونيو/حزيران 1967 على جميع الجبهات كأساس لتسوية ترتكز على قيام الدولة الفلسطينية وتحقيق السلام الشامل والدائم وفقا للمبادرة العربية التي أقرتها قمة بيروت بالإجماع.

وقال ماهر إنه تم الاتفاق خلال محادثات مرسى مطروح على استمرار التنسيق بين البلدين تحقيقا للأهداف العربية.

وكانت وزارة الخارجية السورية أعلنت الأحد أن الشرع سيقوم بزيارات تهدف لمؤازرة السعودية ومصر في مواجهة الضغوط الأميركية التي يتعرض لها البلدان.

وقرر البيت الأبيض الأسبوع الماضي عدم منح مساعدة مالية إضافية لمصر احتجاجا على الحكم بالسجن سبع سنوات على الأكاديمي المصري سعد الدين إبراهيم. ومن جهة أخرى رفع أهالي بعض ضحايا هجمات 11 سبتمبر/أيلول في الولايات
المتحدة مؤخرا دعوى طالبوا فيها بتعويضات وخاصة من ثلاثة من أمراء من العائلة المالكة السعودية وعدة مصارف وجمعيات خيرية سعودية أو عربية بتهمة المساهمة في تمويل تنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن بشكل مباشر أو غير مباشر.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة