دعوات لجمعة تصحيح المسار بمصر   
الخميس 1432/10/11 هـ - الموافق 8/9/2011 م (آخر تحديث) الساعة 22:58 (مكة المكرمة)، 19:58 (غرينتش)

جانب من مظاهرة سابقة للتأكيد على مطالب المصريين (الجزيرة-أرشيف)

دعت عدة حركات وأحزاب في إطار ثورة الخامس والعشرين من يناير إلى النزول للشارع مجددا غدا الجمعة، لمطالبة الجيش بجدول زمني محدد لنقل السلطة إلى المدنيين، وبتنظيم أفضل للمرحلة الانتقالية.

وصدرت الدعوة للتظاهر في "جمعة تصحيح المسار" أصلا عن "ائتلاف شباب الثورة".

وقد أعلنت جماعة الإخوان المسلمين والتيار السلفي أنهما لن يشاركا في مظاهرات الجمعة.

وفي المقابل، أعلنت وزارة الداخلية المصرية إخلاء ميدان التحرير من قوات الشرطة اعتبارا من منتصف ليلة الجمعة وحتى منتصف ليلة السبت، لإفساح المجال للمظاهرة المرتقبة في الميدان.

وأوضحت الداخلية أن هذا القرار جاء إيمانا بحق التظاهر السلمي وحرية التعبير عن الرأي باعتباره أحد مكتسبات الثورة، ولكنها قالت إنها ستمارس مسؤوليتها في حماية منشآت مواقع الشرطة باعتبارها ملكا للشعب.

يذكر أنه لم يتم حتى الآن تحديد موعد الانتخابات التشريعية في مصر، كما لا يوجد مسؤول تحدث عن تأجيلها، رغم الخلافات الموجودة بين القوى السياسية بشأن قانون الانتخابات الذي يجمع بين نظاميْ القائمة النسبية والفردي.

ونص الإعلان الدستوري الصادر في 30 مارس/آذار الماضي على أن "تبدأ إجراءات انتخاب مجلسيْ الشعب والشورى خلال ستة أشهر من تاريخ العمل بهذا الإعلان"، أي في نهاية سبتمبر/أيلول كحد أقصى.

ووفقا للجدول الزمني الذي تضمنه هذا الإعلان الدستوري لانتقال السلطة، فإن مجلس الشعب الجديد سيختار -في مدة أقصاها ستة أشهر من تاريخ تشكيله- جمعية تأسيسية تتولى إعداد دستور جديد للبلاد، في مهلة لا تتجاوز ستة أشهر أخرى، وبعد ذلك تجرى الانتخابات الرئاسية.

وحسب هذا الجدول، فإن عملية انتخاب وتشكيل مجلس الشعب الجديد، ثم إعداد الدستور ستستغرق أكثر من عام، أي أن الانتخابات الرئاسية لن تجرى قبل خريف العام المقبل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة