توقعات بانسحاب تدريجي للتحالف وقاعدة العراق تستعد للانتقام   
الاثنين 1427/5/15 هـ - الموافق 12/6/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:41 (مكة المكرمة)، 21:41 (غرينتش)

تزايد القتلى في صفوف القوات الأميركية دفع للتفكير بالانسحاب (رويترز-أرشيف) 

رجح المستشار العراقي للأمن القومي موفق الربيعي أن يكون عدد الجنود المشاركين في التحالف الدولي بالعراق أدنى من مائة ألف قبل نهاية العام الحالي.

وقال في تصريحات لشبكة CNN الأميركية "قبل نهاية العام المقبل تكون غالبية القوات المتعددة الجنسية قد عادت إلى بلدانها، ومع منتصف عام 2008 لن يكون هناك وجود ظاهر لهذه القوات في المدن والقرى".

ويبلغ عدد هذه القوات وأغلبها من الجنود الأميركيين نحو 130 ألف عنصر.

وتتفق ترجيحات الربيعى مع توقعات قائد قوات التحالف بالعراق جورج كايسي الذي قال إن تلك القوات قد تبدأ انسحابا تدريحيا خلال الأشهر المقبلة، وذلك بالتزامن مع مقدرة الحكومة العراقية والأجهزة الأمنية هناك على السيطرة على الأوضاع.

ودعا بوش لعقد اجتماع مع كبار القادة الأمنيين الأميركيين لمناقشة مستوى الوجود الأمني الأميركي بالعراق، بعد مقتل زعيم تنظيم القاعدة بالعراق أبو مصعب الزرقاوي الذي انتهى الأميركيون من تشريح جثته اليوم.

القاعدة توعدت برد "مزلزل" انتقاما للزرقاوي (الفرنسية-أرشيف)
القاعدة تتوعد

من جهة أخرى توعد تنظيم القاعدة بالعراق بهجمات كبرى "تزلزل العدو، وتقض مضاجعه" انتقاما لمقتل الزرقاوي.

وقال التنظيم في بيان نشر على موقع على الإنترنت إن جهازه القيادي مجلس شورى التنظيم عقد اجتماعا عقب مقتل الزرقاوي لبحث الإستراتيجية وتجديد البيعة لأسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة العالمي.

صراعات القوى
سياسيا حالت الخلافات على صلاحيات رئيس مجلس النواب دون انعقاد جلسة البرلمان اليوم، بسبب عدم اكتمال النصاب.

وقد فشل رئيس الحكومة نوري المالكي خلال اجتماعه أمس بأعضاء البرلمان في حل هذه الأزمة التي تتركز حول صلاحيات رئيس المجلس، حيث تطالب ثلاث قوائم هي الائتلاف العراقي الموحد والتحالف الكردستاني والقائمة الوطنية العراقية بتحديد هذه الصلاحيات وربطها بالهيئة الرئاسية للمجلس أي بالرئيس ونائبيه.

المالكي فشل بحل صراع الصلاحيات بالبرلمان (الفرنسية-أرشيف)
وتصر جبهة التوافق العراقية السُنية التي ينتمي إليها رئيس المجلس محمود المشهداني على منح صلاحيات واسعة لرئيس النواب، ويؤخر هذا الجدل إقرار النظام الداخلي للمجلس.

وقال النائب طه اللهيبي عن التوافق "بعد أن وافقنا وأخذنا رئاسة البرلمان فوجئنا بمصادرة حقوق رئيس البرلمان".

من جانبه تعهد وزير الدفاع الجديد عبد القادر محمد جاسم بجعل وزارته حارسا أمينا لحياة كل العراقيين دون تفريق، بعيدا عن التسيسس والولاءات الطائفية.

وفي تطور آخر جدد زعيم لائحة الائتلاف الموحد الشيعية رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية بالعراق عبد العزيز الحكيم اليوم مطالبته بإقامة الفدرالية جنوب العراق ووسطه.

الشأن الميداني
آثار انفجار قنبلة في بغداد السبت (الفرنسية) 
ميدانيا قالت وزارة الداخلية إن ثلاثة مواطنين قتلوا وأصيب عشرة آخرون، بانفجار عبوة ناسفة أمام محل لبيع العصير في بغداد.

وقد لقي خمسة عراقيون مصرعهم في حوادث عنف بأنحاء متفرقة من البلاد، والتي أسفرت عن إصابة ستة آخرين أيضا بينهم مدير شرطة الرصافة ببغداد الذي نجا من محاولة اغتيال استهدفت موكبه.

وفي حادث منفصل قضى خمسة عراقيين على الأقل بينهم امرأة وأصيب 15 آخرون من جيش المهدي التابع للزعيم الشيعي مقتدى الصدر، في اشتباكات مع القوات البريطانية بمدينة العمارة جنوبي العراق كما أصيب جندي بريطاني.

230 معتقلا
وفي شأن آخر أطلقت القوات الأميركية سراح 230 معتقلا عراقيا كانوا محتجزين في سجونها بالعراق، في ضوء المبادرة التي أطلقها رئيس الوزراء لتحقيق المصالحة الوطنية بالبلاد.

وكان المالكي قد أعلن الثلاثاء الماضي أنه أمر بإطلاق 2500 معتقل، معتبرا ذلك الخطوة الأولى في طريق المصالحة الوطنية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة