حماس تتهم القاهرة بالفشل بالمصالحة   
السبت 14/7/1431 هـ - الموافق 26/6/2010 م (آخر تحديث) الساعة 19:34 (مكة المكرمة)، 16:34 (غرينتش)
 فوزي برهوم قال إن التصريحات تعكس تراجع دور مصر في إدارة المصالحة (الجزيرة)
اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) تصريحات الناطق باسم وزارة الخارجية المصرية حسام زكي ضدها بأنها غير لائقة سياسيا وتوضح "الفشل المصري في رعاية ملف المصالحة الفلسطينية".
 
وقال المتحدث باسم الحركة فوزي برهوم في تصريح صحفي إن "مثل هذه التصريحات تؤكد أن دور مصر لم يكن حياديا وإنما تصعيديا ضد قيادة حماس ويشير إلى أن هناك تراجعا في الدور المصري في رعاية هذا الملف".
 
وأضاف برهوم أن حماس تعتبر تصريحات زكي "تسيء للسلطات المصرية ولا تسيء إلى حركة حماس".
 
واعتبر أنه من الواضح أن هناك تعثرا في جهود المصالحة الفلسطينية "نتيجة رفض مصر التعامل مع مساعي الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى فيما توصلنا إليه معه من مقترحات لتجاوز عقبة التوقيع على الورقة المصرية".
 
واتهم برهوم القاهرة بالتنسيق مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي يتزعم حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) "لرفض أي تعاط إيجابي مع أي جهد عربي أو فلسطيني لإنجاح جهود المصالحة".
 
وكانت الخارجية المصرية شنت هجوما لاذعا على محمود الزهار أحد أبرز قيادات حماس بعد تصريحات أدلى بها إلى صحيفة مصرية ينتقد فيها وزير الخارجية أحمد أبو الغيط، مشيرة إلى أن تصريحاته مستفزة.
 
وقال السفير حسام زكي إن "محمود الزهار يعكس بكلامه عدم فهم آليات العمل المصرية في مجال السياسة الخارجية، وهو يتصور أن الحديث عمن يدير الملف يتم بأسلوب التنظيمات وليس الدول".
 
وأضاف أن "وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط مسؤول عن السياسة الخارجية ولا يحتاج شهادة من أحد ليقول لنا من يدير هذا الملف أو ذاك".
 
وتابع زكي قائلا إن هذه "الأساليب المكشوفة لدق أسافين ولكنها ساذجة وسبق أن حاولتها حماس أكثر من مرة دون أن تنجح".
 
إنهاء الانقسام
من جهته أكد الناطق الرسمي باسم حكومة تسيير الأعمال الفلسطينية غسان الخطيب أن ورقة المصالحة المصرية تعد مدخلا رئيسيا وأساسيا لإنهاء الانقسام الحاصل على الساحة الفلسطينية.

وأضاف أنه "لم يكن هناك تجاوب من قبل حماس رغم أن الجريمة الإسرائيلية ضد أسطول الحرية شكلت مناخا ملائما لتحقيق الوحدة الوطنية".
 
وأوضح أن "حالة الانقسام لا تترك أي طرف قويا في الساحة الفلسطينية على عكس ما يتوهم البعض فالجميع يكون ضعيفا ولذلك يجب تغليب المصلحة العامة على المصالح الفئوية الضيقة من خلال الخطوة المطلوبة المتمثلة في التوقيع على الورقة المصرية".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة