سونيا غاندي تتولى رئاسة الحكومة الهندية الأربعاء   
الأحد 1425/3/27 هـ - الموافق 16/5/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

سونيا غاندي نالت دعم عدة أحزاب لتولي رئاسة الحكومة (الفرنسية)
أكد حزب المؤتمر الهندي أن حلفاءه في الائتلاف الحكومي المتوقع ساندوا بالإجماع ترشيح زعيمة الحزب سونيا غاندي رئيسة للوزراء.

وينتظر أن تتقدم السيدة غاندي الاثنين بطلب إلى رئيس الجمهورية أبو بكر زين العابدين أبو الكلام للسماح لها بتشكيل الحكومة الجديدة، على أن تؤدي اليمين القانونية يوم الأربعاء المقبل.

يشار إلى أنه رغم الهزيمة الساحقة التي ألحقها حزب المؤتمر برئيس الوزراء وبحزب بهارتيا جاناتا لم يحصل الحزب الفائز على أغلبية مريحة في البرلمان المؤلف من 545 عضوا ولاتزال سونيا غاندي تجري مفاوضات محمومة للاتفاق على حجم وشكل حكومتها الائتلافية.

وسوف تلتقي غاندي الرئيس وهي مزودة بخطابات دعم من عدة أحزاب تعزز مطالبتها بالحكومة. وسلم موثوفيل كاروناندي الزعيم الإقليمي لحزب درافيدا مونيترا خطاب دعم لغاندي في نيودلهي.

وفي وقت لاحق التقى كاروناندي رئيس الوزراء الأسبق في بي سينغ ورامفيلاس باسوان الرئيس الإقليمي لحزب لوك جاناشاكتي لمناقشة تشكيل الحكومة.

وتعهدت الأحزاب اليسارية التي فازت بأكثر من 60 مقعدا بدعم غاندي، إلا أنها تناقش ما إن كانت ستنضم رسميا للحكومة التي تقوم بتشكيلها أم أنها ستكتفي بدعمها من الخارج.

وحتى الآن فإن اليساريين منقسمون على أنفسهم بشأن الانضمام إلى غاندي. وبعض الجماعات الشيوعية تعارض حزب المؤتمر على مستوى الولايات. ويمثل دعم الشيوعيين خطوة مهمة للغاية، فالحزب الشيوعي يشغل 43 مقعدا في البرلمان الجديد ويأتي بعد المؤتمر وبهارتيا جاناتا.

ويناقش الشيوعيون انتهاج سياسة اقتصادية مشتركة مع تطلعهم إلى طمأنة المستثمرين بعد انهيار الروبية والأسهم إلى أدنى مستوى لها منذ عدة أشهر يوم الجمعة.

وحاول الشيوعيون -الذي يطبقون إصلاحات على الطراز الصيني في الولايات التي يحكمونها- تهدئة الأسواق قائلين إنهم يرحبون بالاستثمارات الأجنبية ويدركون أنه لا يمكن لبلد أن يعزل نفسه عن الاقتصاد العالمي.

من جانبه تعهد حزب المؤتمر بمواصلة برنامج التحديث الاقتصادي الذي بدأه فاجبايي ولكن مع مراعاة الاعتبارات الاجتماعية. ويخشى المستثمرون أن يمنع اليساريون الإصلاحات أو يقومون بإبطائها ولاسيما بيع الشركات الحكومية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة