الثأر العائلي يرفع ضحايا الانفلات الأمني بفلسطين خلال فبراير   
الأربعاء 1428/2/10 هـ - الموافق 28/2/2007 م (آخر تحديث) الساعة 19:32 (مكة المكرمة)، 16:32 (غرينتش)

اتفاق مكة بين فتح وحماس وضع حدا للاقتتال الداخلي الفلسطيني (الفرنسية -أرشيف)
قتل 57 فلسطينيا خلال فبراير/شباط نتيجة الانفلات الأمني، حسب ما أعلنته الهيئة الفلسطينية المستقلة لحقوق المواطن.

وأرجع مسؤول التوثيق بالهيئة مأمون عتيلي هذا العدد من القتلى -رغم توقف المواجهات الدموية بين أنصار حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) وحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- إلى تحول الصراع من فصائلي إلى عائلي.

وأكد أن عدم تقديم القتلة إلى العدالة لتطبيق القانون بحقهم جعل العائلات تأخذ ثأرها بنفسها.

وأضاف عتيلي أن الانفلات الأمني بالأراضي الفلسطينية المحتلة أودى منذ بداية العام الجاري بحياة 133 شخصا، منهم 76 في يناير/كانون الثاني و57 في فبراير/شباط.

وكانت المواجهات الدموية بين فتح وحماس أوقعت عشرات القتلى ومئات الجرحى من الجانبين في يناير/كانون الثاني الماضي، قبل أن يتم توقيع اتفاق مكة يوم 8 فبراير/شباط لوقف الاقتتال الداخلي والبدء بتشكيل حكومة وحدة وطنية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة