42 قتيلا بسوريا ومظاهرات طلبا "للتجهيز"   
الجمعة 1433/5/14 هـ - الموافق 6/4/2012 م (آخر تحديث) الساعة 22:08 (مكة المكرمة)، 19:08 (غرينتش)
قالت الهيئة العامة للثورة السورية إن عدد القتلى بنيران الجيش النظامي بلغ الجمعة 42 قتيلا أغلبهم في حمص، بينما خرجت مظاهرات حاشدة في العديد من المدن في جمعة أطلق عليها "من جهز غازيا فقد غزا" إشارة لطلب تسليح الجيش الحر.
 
وقد تعرضت أحياء عدة في حمص، بينها جورة الشياح والسلطانية والخالدية ودير بعلبة، للقصف العنيف بقذائف الهاون والمدفعية حسب ما أفاد به ناشطون.

كما تعرضت مدينة الرستن في ريف حمص لقصف بالرشاشات الثقيلة ومدافع الهاون من قبل القوات النظامية التي تحاصر المدينة منذ أشهر، وتحاول اليوم اقتحامها.

وفي حي العسالي بالعاصمة دمشق، خرجت مظاهرة رفع فيها المشاركون عبارات الدعم للمناطق المحاصرة في حمص وإدلب وريف دمشق، التي تتعرض لقصف عنيف من قبل القوات النظامية.
 
كما ندد المتظاهرون بالمهلة التي قدمها المبعوث المشترك للأمم المتحدة والجامعة العربية كوفي أنان، والتي تقضي بوقف كافة أشكال العنف من قبل كل الأطراف ابتداء من العاشر من الشهر الجاري.

وفي حي القابون بالعاصمة خرجت مظاهرات مماثلة أكدت أن "الثورة السورية مستمرة" وأن الملايين سيشاركون في مظاهرات سلمية ضد النظام حال سحبه قواته من المدن والبلدات.

كما خرجت مظاهرة حاشدة الجمعة في حي العنترية بمدينة القامشلي شمال شرقي سوريا تهتف للحرية وتندد بالنظام السوري وتدعو لتسليح الجيش الحر لمواجهة الجيش النظامي.
مئات السوريين فروا باتجاه الحدود هربا من المعارك والقصف (رويترز)
 
فرار إلى تركيا
وفي إدلب تتعرض بلدتا حزانو وكللي في إدلب إلى قصف عنيف من قبل الجيش النظامي، بينما أكد مسؤول تركي أن أكثر من 2350 سوريًا فروا عبر الحدود إلى تركيا من المنطقة في الساعات الـ24 الماضية.

بموازاة ذلك أكدت الهيئة العامة للثورة السورية أن مدينة دوما بريف دمشق تتعرض لقصف عنيف بعد اقتحامها من الجيش النظامي الخميس، كما أطلق الأمن النار على متظاهرين في داريا.

وشهدت مدينة سقبا اشتباكات عنيفة تلاها منذ صباح الجمعة حملة دهم وإحراق للمنازل، وفق ما أفاد به مجلس قيادة الثورة في ريف دمشق. كما وقعت اشتباكات عنيفة في مدينة كفربطنا حيث سمع دوي انفجارات قوية، وانتشرت تعزيزات للقوات النظامية.

كما أفاد ناشطون بأن اشتباكات دارت مساء الخميس بين الجيشين الحر والنظامي في معظم أرجاء دير الزور وخاصة دوار الدلة.

في هذه الأثناء، قال العقيد رياض الأسعد إن الجيش السوري الحر الذي يقوده سيلتزم بوقف إطلاق النار في حال انسحاب القوات الموالية للنظام من المدن والقرى السورية وعودتها إلى ثكناتها. كلام الأسعد جاء خلال لقاء جمعه مع وفد يمثل كوفي أنان لم يذكر مكانه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة