تسجيلات حرب فيلم وثائقي بكاميرات جنود أميركيين بالعراق   
السبت 1427/9/15 هـ - الموافق 7/10/2006 م (آخر تحديث) الساعة 22:08 (مكة المكرمة)، 19:08 (غرينتش)
اللقطات صورها جنود خاضوا معارك حقيقية على أرض العراق (الفرنسية-أرشيف)
 
تعرض صالات السينما في الولايات المتحدة حاليا فيلما وثائقيا يحمل اسم (تسجيلات حرب) جمعت لقطاته من ثمانمئة ساعة سجلها عشرة جنود أميركيين من الحرب في العراق بواسطة كاميرات مصغرة ثبتت فوق فوهات بنادقهم أو على خوذاتهم.
 
وقالت مخرجة الوثائقي ديبورا سكرانتون إنها كانت تحاول وضع نفسها مكان الجندي لتكتشف ردود فعله وترى ما تراه وتشعر ما يشعر به. واعتبرت ما حدث "تجربة من خلال عيون جندي وأمور لم نرها من قبل".
 
وأوضحت أن الوثائقي يكشف قبل كل شيء مشاعر العسكريين ووجهات نظرهم، مؤكدة أنها منذ البداية أصرت على أن يروي كل عسكري قصته وتجربته تماما كما هي من دون تحوير.
 
وطلب في الأصل من المخرجة ديبورا مرافقة القوات الأميركية لتغطية الحرب لكنها اقترحت تزويد بعض الجنود بكاميرات مصغرة.
 
وتظهر بعض المشاهد يأس الجنود وجنون الحرب، لكن الوثائقي امتنع عن إعطاء أي ملامح سياسية.
 
وقدم ثلاثة جنود هم طالب أميركي من أصل لبناني يدعى زاك بزي ونجار يدعى ستيف بينك ومايك موريارتي، المساهمة الأكبر بين الجنود العشرة في وحدة تابعة للحرس الوطني مقرها نيو هامبشر شمالي شرقي الولايات المتحدة الذين تطوعوا لتصوير المشاهد لإنتاج الوثائقي.
 
ونفذت وحدتهم ألفا ومئتي عملية قتالية منها 250 مواجهة مباشرة مع العدو.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة