أربعة قتلى في الموصل ومقبرة جماعية في القائم   
الخميس 23/10/1429 هـ - الموافق 23/10/2008 م (آخر تحديث) الساعة 3:50 (مكة المكرمة)، 0:50 (غرينتش)
السيارات المفخخة كانت علامة بارزة بأحداث الأربعاء في العراق (الفرنسية-أرشيف)

قتل نحو أربعة أشخاص وأصيب عشرة آخرون بجروح جراء تفجيرات وقعت في مدينتي بغداد والموصل، في حين عثرت الشرطة على رفات عشرات الأشخاص في مدينة القائم القريبة من الحدود السورية.
 
فقد قالت الشرطة العراقية إن أربعة أشخاص قتلوا في انفجار سيارة مفخخة غرب مدينة الموصل وأصيب أربعة آخرون بجروح.
 
كما أعلنت الشرطة أن جندياً عراقياً أصيب عندما فتحت سيارة مسرعة النار على نقطة تفتيش تابعة للجيش العراقي شرقي المدينة.
 
وفي الموصل أيضاً قالت الشرطة إنها عثرت على جثة مجهولة بها إصابات ناجمة عن إطلاق رصاص على الرأس والصدر شرق الموصل.
 
وتأتي أحداث الموصل هذه في وقت تسعى فيه الحكومة المحلية إلى حث المسيحيين الذين نزحوا عن المدينة -جراء أحداث العنف الأخيرة ضدهم- على العودة إلى منازلهم.
 
عدد قليل من مسيحيي الموصل الذين نزحوا عنها عاد للمدينة (الفرنسية-أرشيف)
وذكر مسؤولون في المدينة أن عدداً قليلاً من المسيحيين الذين نزحوا مطلع هذا الشهر -والذين يقدر عددهم بنحو عشرة آلاف شخص- عاد إلى المدينة رغم التعهدات الحكومية بالدعم المالي والأمني لهم.
 
وقال مسؤول الهجرة المحلي جودت إسماعيل إن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أمر بصرف مبلغ مليون دينار عراقي (يعادل نحو 865 دولارا أميركيا) لكل عائلة مسيحية تعود إلى المدينة.
 
وبالانتقال إلى العاصمة بغداد فقد ذكرت الشرطة أن خمسة أشخاص بينهم شرطيين أصيبوا بجروح في انفجار سيارتين مفخختين وسط وغرب المدينة.
 
أما في مدينة القائم التي تبعد نحو ثلاثمائة كلم غربي بغداد فقالت الشرطة إنها عثرت على رفات 34 شخصاً تعتقد أنهم دفنوا قبل عامين.
 
وفي تكريت التي تبعد نحو 150 كلم شمالي بغداد قالت القوات الأميركية إنها قبضت مساء الثلاثاء على أحد المطلوبين.
 
تأكيد القاعدة
وفي إطار متصل أكد تنظيم القاعدة في العراق في تسجيل صوتي تحدث فيه أبو عمر البغدادي وبثه موقع إلكتروني يستخدمه التنظيم، مقتل "أبو قسورة المغربي" أحد قادته البارزين.
 
وقال البغدادي إن المغربي الذي يحمل الجنسية السويدية رمى بجنسيته "في سلة المهملات" وانضم للقتال ضد قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة وقوات الحكومة العراقية، تاركاً زوجته الأوروبية وأبناءه الخمسة ليقوم بدوره في "الجهاد".
 
وكان أبو قسورة المغربي –المعروف أيضاً بأبي سارة- قتل على يد القوات الأميركية أثناء عملية عسكرية في مدينة الموصل في الخامس من الشهر الجاري، وقد أكدت وزارة الدفاع العراقية ومصادر سويدية أن أبا قسورة –المغربي الأصل- يحمل الجنسية السويدية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة