كوشنر يلتقي الطوائف العراقية والمالكي يتوجه لدمشق   
الاثنين 1428/8/6 هـ - الموافق 20/8/2007 م (آخر تحديث) الساعة 7:08 (مكة المكرمة)، 4:08 (غرينتش)

كوشنر (يمين) صرح بأنه جاء إلى العراق ليستمع إلى مختلف الطوائف (الفرنسية-أرشيف)

يلتقي وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنر اليوم وغدا ممثلين عن كل الطوائف العراقية وأعضاء الحكومة بغرض "الاستماع إليهم" حسب ما صرح به في مؤتمر صحفي.

ودعا كوشنر في المؤتمر الذي عقده بالعاصمة بغداد أمس كل العراقيين إلى إيجاد حل سياسي لوقف العنف في بلادهم، مشددا على استبعاد أي حل عسكري.

وأكد كوشنر –الذي وصل العراق في زيارة مفاجئة تستغرق ثلاثة أيام- أن باريس ترغب في لعب دور بالعراق.

وقال الوزير الفرنسي ردا على أسئلة حول تعزيز دور الأمم المتحدة في العراق "آمل ذلك، وهذا يتوقف إلى حد بعيد على العراقيين أكثر مما يتوقف علينا".

وأضاف كوشنر، الذي يعد أول مسؤول فرنسي يزور العراق منذ غزوه عام 2003، "لو كان الأمر يعود لفرنسا لكانت الأمم المتحدة لعبت دورا أكبر في العراق".

ترحيب أميركي
وقد رحبت الولايات المتحدة بزيارة كوشنر، التي جاءت استجابة لدعوة من الرئيس العراقي جلال الطالباني، معتبرة أنها "مؤشر على عزم الأسرة الدولية على دعم العراق".

إدارة بوش رحبت بزيارة كوشنر إلى العراق (الفرنسية-أرشيف)
وصرح المتحدث باسم البيت الأبيض غوردون غوندرو بأنه "بعد تعزيز مهمة بعثة الأمم المتحدة في العراق والمؤتمرات الأخيرة مع دول جوار العراق وقرار السعودية فتح سفارة في بغداد وإلغاء الدين العراقي العائد إلى عهد (الرئيس العراقي الراحل) صدام (حسين)، فإن (الزيارة) مثال جديد على إرادة الأسرة الدولية المتزايدة مساعدة العراق حتى يصبح دولة مستقرة وآمنة".

وتزامن وصول كوشنر إلى بغداد مع عودة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي من إجازة في الولايات المتحدة اعتبرت جهدا لتحسين العلاقات مع الرئيس الأميركي جورج بوش بعد خلاف بين البلدين بسبب غزو العراق. 

المالكي إلى سوريا
من جهة أخرى من المتوقع أن يتوجه رئيس الحكومة العراقية إلى دمشق اليوم الاثنين في زيارة تستغرق ثلاثة أيام لبحث ملفات عدة، أبرزها الملف الأمني والاقتصادي.

وقال بيان للحكومة إن نوري المالكي سيرافقه وزير الداخلية جواد البولاني ووزير التجارة والنفط والموارد المائية.

وكان الرئيس العراقي قام بزيارة إلى سوريا في منتصف يناير/كانون الثاني الماضي وصفت بالتاريخية, بعد توتر للعلاقات بين البلدين منذ عهد الرئيس السابق صدام حسين. وقرر البلدان فتح سفارتيهما في نوفمبر/تشرين الثاني 2006.

زيارة أحمدي نجاد
وفي طهران أعلن وزير خارجية إيران منوشهر متكي أن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد قبل دعوة لزيارة العراق.

أحمدي نجاد تلقى دعوة رسمية لزيارة العراق لكنه لم يتخذ فيها قرارا نهائيا بعد (رويترز-أرشيف)
وقال متكي إن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وجه الدعوة لأحمدي نجاد بعد زيارته طهران الشهر الجاري، لكن الوزير الإيراني أكد أنه لم يتم اتخاذ قرار نهائي بعد بشأن الزيارة.

وفي الشأن الداخلي أنهى قادة الأطراف السياسية بالعراق أمس الأحد جولة جديدة من المباحثات بالاتفاق على جدول أعمال اجتماع مقبل لقادة الكتل.

وقال مصدر بالرئاسة إن الاجتماع الذي ضم كلا من الرئيس العراقي جلال الطالباني ونائبيه عادل عبد المهدي وطارق الهاشمي ورئيس الوزراء نوري المالكي إضافة إلى رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، ناقش القضايا العالقة بغية اتخاذ القرار بشأنها في اجتماع قمة يضم كل زعماء الكتل السياسية.

وحسب بيان للهاشمي فإنه "تم الاتفاق على عدد من المسائل، أبرزها البرنامج الذي يجب أن يقدم لقادة الكتل السياسية, ومن سيحضر الاجتماع منهم".

ومن أبرز الملفات التي طرحت في نقاشات الأحد ملف التعديلات الدستورية وقانون النفط وقانون اجتثاث البعث وصلاحيات المحافظات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة